إعلان
إعلان

تقرير كووورة: لوكاكو يسعى لاستغلال سانشيز

KOOORA
17 فبراير 201816:21
أليكسيس سانشيز وروميلو لوكاكوEPA

التصقت سمة التوهج أمام الصغار بمهاجم مانشستر يونايتد روميلو لوكاكو، ولم يختلف الأمر بعد مواجهة هيديرسفيلد تاون مساء السبت في ثمن نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، عندما سجل اللاعب البلجيكي هدفي فريقه في المباراة (2-0).

ويعرف عن لوكاكو، تسجيله الأهداف في صفوف الفرق الأقل قوة، في وقت يختفي فيه تماما عن الأنظار أمام الفرق الكبيرة، ورغم إحرازه 20 هدفا بكافة المسابقات هذا الموسم، لم يتمكّن مهاجم إيفرتون السابق من صنع الفارق الحقيقي مع فريقه الجديد.

هذا الأمر قد يتغيّر، بعدما أظهرت المباراة الأخيرة تفاهما لافتا بين لوكاكو وزميله الجديد أليكسيس سانشيز الذي صنع الهدف الثاني للنجم البلجيكي في مباراة هيديرسفيلد.

ويعاني مانشستر يونايتد منذ بداية الموسم الحالي، من ندرة الأفكار الخلّاقة في صناعة الألعاب، الأمر الذي جعل الفريق لا يستفيد بصورة كاملة من خدمات لوكاكو الذي كلّف خزينة النادي 75 مليون جنيه إسترليني الصيف الماضي.

ولا يقدّم الفرنسي بول بوجبا الأداء المنتظر منه في خط الوسط، ولا يساعد وجود الفرنسي الآخر أنطوني مارسيال أو الإنجليزي جيسي لينجارد، في تزويد لوكاكو بالكرات أمام المرمى، نظرا لتمتع اللاعبين بحاسة تهديفية تغطي على إمكانية قيامها بصنع الألعاب.

?i=reuters%2f2018-02-17%2f2018-02-17t173643z_517579494_rc171173e870_rtrmadp_3_soccer-england-hdd-mun_reuters

ولهذا السبب، أقدم مدرب مانشستر يونايتد جوزيه مورينيو، على شراء خدمات سانشيز من آرسنال في فترة الإنتقالات الشتوية الماضية، حيث من المتوقّع أن تظهر خطورة لوكاكو بشكل أكبر في وجود النجم التشيلي.

ورغم أن سانشيز ليس صانع ألعاب فطري، إلّا أن قدراته الاستثنائية تسهّل مهمّة رأس الحربة الذي يلعب بجانبه، كما أنه يعود بشكل مستمر للوراء من أجل استلام الكرة، الأمر الذي يصب تركيز المهاجم الصريح على البقاء في منطقته من أجل استلام التمريرات وإنهائها في الشباك.

يحتاج لوكاكو لإثبات أنّه قادر على هز الشباك مهما كانت هوية المنافس، لكن ذلك يتطلّب أيضا عدم وجود لاعبين معتادين على إحراز الأهداف أكثر من المساهمة في الألعاب الجماعية.

ولا بد أيضا من الإشارة، إلى أن مشاركة الإسباني خوان ماتا في مباراة هيديرسفيلد بمركز الجناح، حوّل لوكاكو إلى مركز اهتمام زملائه من أجل إحراز الأهداف، عكس ما يحدث عندما يلعب مارسيال ولينجارد وماركوس راشفورد حوله.

ولعب لوكاكو 26 مباراة في الدوري الممتاز هذا الموسم، أحرز خلالها 12 هدفا فقط، ومع تبقي 11 مباراة فقط، فإن فرص اللاعب في تخطي عدد الأهداف التي سجّلها في المسابقة الموسم الماضي "25"، تبدو ضعيفة بعض الشيء، علما بأن رصيده حاليا 5 تمريرات مساعدة، ما يعني أنه على بعد تمريرة واحدة فقط من مجموع الأهداف التي صنعها الموسم في الماضي مع إيفرتون والبالغ عددها 6.

ويأمل لوكاكو أن تبقى شهيّته مفتوحة، عندما يخوض مع فريقه مواجهة مهمة أمام إشبيلية الإسباني هذا الأسبوع في ذهاب ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا.

 ومن المؤكد أن وجود سانشيز إلى جانبه، سيرفع من حظوظه في هز الشباك، علما بأنه أحرز حتى الآن 4 أهداف في المسابقة هذا الموسم.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان