


بإشرافه عصر اليوم الأربعاء على أول حصة تدريبية لمنتخب السودان الذي سيشارك ببطولة أمم أفريقيا للاعبين المحليين، يكون الكرواتي زدرافكو لوجاروشيتش قد دخل قائمة طويلة من المدربين الأجانب الذين أشرفوا على صقور الجديان منذ خمسينيات القرن الماضي، وكذلك ضمن مجموعة من مدربي شرق أوروبا وخاصة تشيكوسلوفاكيا ويوغسلافيا الكبري وقتها.
كان المجري جوزيف هادا أول مدرب أجنبي ومن شرق أوروبا يتولى تدريب منتخب السودان لكرة القدم في 1957، أي بعد عام واحد من استقلال السودان.
وأصبح التشيكي جورج أستاروستا ثاني مدرب أوروبي شرقي يدخل السودان في نهاية خمسينيات القرن الماضي وتلاه في الإشراف على منتخب السودان، مواطناه شيموناك وفابيرا في ستينيات القرن الماضي.
فابيرا أعد المنتخب بشكل مثالي حتى فاز بأول وآخر نسخة بطولة كأس أمم أفريقيا التي نظمت بالخرطوم في 1970، لكن فابيرا غادر السودان قبل انطلاق النهائيات فنسب فضل السودان ببطولة كأس أمم أفريقيا للمدرب الوطني عبد الفتاح حمد.
وظهر اليوغسلافي ميروسلاف لفترة قصيرة، ثم ظهرت حقبة المدربين الألمان الذين أشرفوا على منتخب السودان وذلك في معظم فترة السبعينيات، بداية بالألماني الشهير في أفريقيا كرامر ثم عمل الثلاثي قولر والشهير سيزار وبيب.
وتحول منتخب السودان في 1980 من مدرسة التدريب الأوروبية إلى المدرسة اللاتينية، فجلب دكتور شداد سكرتير اتحاد الكرة السوداني وقتها المدرب البرازيلي موريرا الذي حقق مع السودان وقتها أول لقب ببطولة سيكافا.
وفي 2000 جاء اتحاد الكرة بمدرب كرواتي مغمور اسمه تاسوفيتش لتكليفه بتصفيات مونديال 2002 ولكنه لم يشرف على المنتخب ورفض السفر معه إلى موزمبيق التي أقصاها السودان من التصفيات الأولية على يد المدرب أحمد بابكر.
وفي 2002 ظهر البولندي فويتك وازاريك واستقال من تلقاء نفسه في 2004 لكنه أعد وصقل اللاعبين الذين وصل بهم السودان لنهائيات أمم أفريقيا 2008 بعد غياب 32 سنة.
جاء بعده الإنجليزي ستيفن كونستانتينو الذي عمل لسنة واحدة من 2009 إلى 2010 وذلك قبل مغادرة شداد لرئاسة الاتحاد بعدة أشهر، ليكون بذلك آخر مدرب أوروبي يعمل بالمنتخب السوداني قبل تعيين المدرب الكرواتي الجديد.
قد يعجبك أيضاً



