


خيب فريق الوكرة آمال جماهيره، بالعودة لدوري النجوم القطري، بعد موسم صعب لعب فيه بدوري الدرجة الثانية، وفشل في عبور المباراة الفاصلة أمام فريق الخريطيات، وخسر (2-1) في المباراة التي أقيمت مساء السبت.
ويستعرض كووورة في هذا التقرير الأسباب التي أدت إلى خسارة فريق الوكرة، والبقاء لموسم آخر في دوري الدرجة الثانية.
صانعو الفارق
ويأتي في مقدمة تلك الأسباب افتقاد الفريق للمحترفين المتميزين، الذين يصنعون الفارق، لا سيما في المنطقة الهجومية، وتخلى النادي في بداية الموسم عن المغربي محسن متولي، الذي انضم لصفوف فريق الريان، وعدم وجود اللاعب الهداف، مثل رشيد تيبركانين، مهاجم الخريطيات.
قلة المباريات
وثانيا عدم لعب الفريق لعدد كبير في مباريات الدوري هذا الموسم حيث لعب فقط 12 مباراة بالدوري، الذي يشارك فيه 5 فرق، ويلعب من 4 أقسام، وتلك المباريات ليست كافية لإعداد فريق بشكل جيد للمنافسة، على حسم الفاصلة، لا سيما بعد أن فشل الفريق في التأهل المباشر للدوري، بالفوز بلقب الدرجة الثانية الذي كان من نصيب فريق الشحانية.
دعم الفريق
وثالثا عدم دعم الفريق بلاعبين من المواطنين، رغم مغادرة أكثر من لاعب بالفريق، وفي مقدتهم سلطان بريك، الذي انتقل للعب للدحيل، والدوكالي الصيد، الذي انتقل للريان، والاكتفاء بمجموعة اللاعبين الموجودين بالفريق، على اعتبار أن الدرجة الثانية سهلة، ويمكن للوكرة الفوز بلقبها .
المحترفون
ورابعا عدم التفكير في تغيير المحترفين، الذين هبطوا بالفريق في الموسم الماضي، وفقط التعاقد مع النيجيري أنتوني باسي، ولكنه لم يستطع صنع الفارق بمفرده، في الفريق، نظرًا لعدم وجود صانع ألعاب بالفريق يمكن أن يموله بالفرص التي من خلالها يستطيع التسجيل.
وأخيرًا عدم الإعداد بشكل جيد لهذه المباراة الفاصلة، ولعب عدد من المباريات الودية، التي يمكن من خلالها تعويض قلة المباريات التي لعبها في الدوري، لذلك ظهر الفريق بمستوى ضعيف في الفاصلة، حتى ولو سيطر في بعض الوقت مستحوذًا على الكرة، لكن دون فاعلية على المرمى.



