
تتوجه أنظار الجماهير السورية لاستاد الفيحاء بالعاصمة دمشق، مساء الجمعة المقبل، حيث مواجهة الجيش والشرطة في نهائي الكأس.
وإلى جانب جماهير الفريقين، سيكون قطاع واسع من مشجعي الاتحاد الحلبي، في معسكر الجيش أمام الشرطة، وذلك لعدة أسباب، نوردها فيما يلي:
المشاركة الآسيوية
فرغم انتزاع الجيش لقب الدوري من الاتحاد، بفارق المواجهات المباشرة، إلا أن جماهير الأخير تتمنى فوز الأول بكأس سوريا، لأن ذلك سيضمن للاتحاد المشاركة في النسخة الجديدة، لمسابقة كأس الاتحاد الآسيوي، لكونه وصيف الدوري، فيما سيشارك الشرطة بدلًا منه، في حال تتويجه باللقب.
ويمني الاتحاد النفس بالمشاركة مجددا، في البطولة الآسيوية، التي أحرز لقبها عام 2010، على حساب القادسية الكويتي، بركلات الترجيح.
سابقة الشرطة
ويبرز أيضًا في هذا الصدد، أن الشرطة هو من أبعد الاتحاد عن لقب الدوري، حين فرض التعادل في مواجهة الفريقين، بالجولة قبل الأخيرة، ليتساوى الاتحاد مع الجيش حينها، في عدد النقاط.
وفي الجولة الأخيرة، لم ينفع فوز الاتحاد على المحافظة، لأن الجيش اكتسح ضيفه حطين بخماسية، ليتوج بطلا للدوري للمرة الرابعة على التوالي، والـ16 في تاريخه.
توأمة
كما أن الجيش والاتحاد بينهما توأمة وعلاقة جيدة، وتبادل للخدمات وإعارة اللاعبين.
وقد أعلن اللواء ياسر شاهين، مدير إدارة الإعداد البدني والرياضة في الجيش السوري، في وقت سابق، أنه داعم ومحب لنادي الاتحاد، مؤكدًا أن علاقة الناديين مثالية.
ومن جانبه، قال مفيد مزيك، رئيس نادي الاتحاد، إن الجيش هو الشقيق الأكبر للاتحاد.
كما يقود الجيش جهاز فني من أبناء نادي الاتحاد (حسين عفش مدربا، وأنس صابوني مدربا مساعدا).



