إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: لماذا ضل موسيماني طريق جوزيه؟

Federico Albrizio
24 سبتمبر 202109:10
موسيمانيReuters

تظل المقارنات دائمًا، من هوايات مشجعي كرة القدم، سواء بين اللاعبين أو المدربين أو حتى رؤساء الأندية.

ودخل الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني المدير الفني للأهلي، دائرة المقارنة قبل إتمام عامه الأول مع الأحمر، ولكن هذه المقارنة جاءت مع البرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني الأسطوري للقلعة الحمراء.

ورغم أن المقارنة تبدو ظالمة لموسيماني، بحكم أن جوزيه تولى المهمة في 3 ولايات مختلفة، وتمتع بجيل ذهبي سيطر به على جميع الألقاب، إلا أن البعض قام بتشبيه موسيماني بأنه خليفة جوزيه.

وقال موسيماني في تصريحات إعلامية سابقة إنه يتمنى بالفعل أن يكون جزءًا من تاريخ الأهلي، ويحقق ربع ما قدمه جوزيه مع القلعة الحمراء.

ومع ضياع لقبي الدوري والسوبر، تعرض موسيماني لهجوم حاد عبر مواقع التواصل ومن بعض قدامى الأهلي، ومطالبات برحيله عن منصبه مع عقوبات مالية ضده من جانب إدارة القلعة الحمراء.

وبات السؤال لماذا ضل موسيماني طريق جوزيه الملهم لمدربي النادي الأهلي؟ وهو ما يحاول كووورة الإجابة عليه في هذا التقرير: 

حسابات رقمية 

هواة الأرقام يجدون أن موسيماني في عامه الأول مع الأهلي بعدما تولى المهمة مع بداية أكتوبر/تشرين أول 2020، استكمل لقب الدوري الذي حسمه المدرب السابق السويسري رينيه فايلر، ثم خسر لقب الدوري في الموسم التالي.

لكن موسيماني استكمل مشوار دوري أبطال أفريقيا وصعد للنهائي، وحقق لقب النسخة قبل الماضية، وحقق بعدها لقب النسخة الماضية.

واستكمل موسيماني أيضًا كأس مصر في النسخة الماضية وحقق اللقب، ووصل في النسخة الحالية إلى ثمن النهائي وخسر لقب السوبر المصري كما أنه حقق المركز الثالث ببطولة العالم للأندية.

وبلغة الأرقام، حقق موسيماني 3 بطولات من 5 خاضها، كما أنه عادل أكبر إنجاز حققه الفريق بحصد برونزية مونديال الأندية.

وربما تكون هذه البداية الأفضل لأي مدرب في تاريخ الأهلي في عامه الأول بحصد هذه الألقاب بمن فيهم جوزيه نفسه الذي تولى المهمة للمرة الأولى وحصد بطولتي دوري أبطال أفريقيا والسوبر القاري، بينما خسر الدوري وكأس مصر موسم 2001-2002 ورحل عن منصبه. 

?i=corr%2f219%2fkoo_219345

صراع الأجيال 

مقارنة موسيماني وجوزيه ظالمة في وجهة نظر الكثيرين، في ظل صراع الأجيال الذي يسيطر على هذه المعادلة.

جوزيه استطاع تحقيق لقب دوري أبطال أفريقيا بجيل صاعد من اللاعبين الشباب مع بعض الخبرات عام 2001، ولكنه في ولايته الأطول بين 2004 إلى 2008 كون جيلًا ذهبيًا ضم أفضل لاعبي الكرة المصرية في جميع المراكز وعلى رأسهم محمد أبو تريكة ومحمد بركات.

ورفض موسيماني مقارنة الجيل الحالي بالجيل الذهبي السابق، مؤكدًا في تصريحات سابقة أنه لا يجب أن يتم عقد هذه المقارنة، لأن الجيل السابق حقق ألقاباً عديدة، ولكن الجيل الحالي أيضًا متعطش للبطولات. 

اتهامات بالمجاملة 

يتعرض موسيماني لاتهامات بالمجاملة وإتباع سياسة الحب والكره في التعامل مع لاعبي الفريق، وهو ما أكده صراحة رمضان السيد نجم الأهلي الأسبق عبر تصريحات تلفزيونية.

ودلل رمضان السيد، على ذلك بمعاملة موسيماني مع بعض اللاعبين وتجاهلهم، مثلما حدث مع ناصر ماهر صانع الألعاب وأيضًا المالي أليو ديانج.

وكانت نقطة قوة جوزيه أنه قادر على السيطرة على غرف الملابس، سواء بأسلوبه الحاد ضد بعض اللاعبين، أو قدرته على احتواء النجوم، وربما تكون هذه النقطة التي تصنع الفارق لصالح جوزيه على حساب موسيماني. 

جمل غائبة 

يعاني الأهلي في وجود موسيماني خلال الفترة الأخيرة، من غياب الجمل الفنية داخل المستطيل الأخضر، فالاعتماد الأكبر منذ فترة ليست بالقصيرة، على الكرات الطولية والرهان على انطلاقات المهاجم محمد شريف.

الأهلي مع مانويل جوزيه كان مبهرًا على مستوى بناء الهجمات وتدوير الكرة حتى في غياب بعض النجوم لظروف الإصابة أو الإيقاف.

ولجأ جوزيه لاستغلال تألق مهاجمه الأنجولي أمادو فلافيو في ضربات الرأس، ومهارة مواطنه جلبرتو في إرسال الكرات العرضية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان