
حالة من الارتباك تسيطر على مسؤولي اتحاد الكرة المصري، بعد الأنباء المتداولة عن قرب إيقاف المدرب المكسيكي لمنتخب الفراعنة، خافيير أجيري، بسبب تهمة التلاعب في المباريات.
ويواجه مدرب الفراعنة اتهاماً فى قضية تلاعب في نتائج المباريات بالدوري الإسباني، وقت عمله مدربًا لفريق ريال سرقسطة عام 2011، حيث يجري المدعي العام الإسباني تحقيقات في فوز سرقسطة على ليفانتي في الجولة الأخيرة، والشبهات التي تدور حول تلك المباراة.
وتتزامن هذه الأنباء مع استعدادات المنتخب المصري، لخوض مباراتي سوازيلاند يومي 12 و16 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، في الجولتين الثالثة والرابعة لتصفيات أمم أفريقيا 2019.
ويرصد "كووورة" عدد من الأسباب التي دفعت اتحاد الكرة لسرعة التعاقد مع أجيري، رغم الشبهات التي دارت حوله وقتها.
تحدي عبد الغني
حول مجدي عبد الغني، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة، مسألة التعاقد مع أجيري لحرب شخصية يجب أن ينتصر فيها، بل ودخل في صراعات مع عدد من زملائه بالمجلس الرافضين لهذا الأمر وعلى رأسهم حازم إمام.
مجدي عبد الغني، سرب خبر التعاقد مع أجيري لوسائل الإعلام أثناء المفاوضات، وحتى قبل موافقة زملائه حتى يحول التعاقد إلى أمر واقع، وانتصر عبد الغني في النهاية.
المقابل المادي
فشلت مفاوضات اتحاد الكرة مع عدد من المدربين الذين رشحهم حازم إمام عضو المجلس والمسؤول عن ذلك الملف، وكان السبب أن الطلبات المالية لهؤلاء المدربين تفوق إمكانيات اتحاد الكرة، وهو ما حدث مع الإسباني كيكي فلوريس، والكولومبي خورخي لويس بينتو، والبوسني وحيد خليلوزيتش، فيما تم الاعتراض على تييري هنري، لضعف خبراته التدريبية.
ووافق أجيري على الحصول على 120 ألف دولار شهرياً، ارتفعت إلى 145 ألف دولار بعد اعتراضه على الضرائب، وهو السقف الذي وضعه الاتحاد للتعاقد مع مدرب أجنبي لخلافة الأرجنتيني هيكتور كوبر.
الهروب من الانتقادات
واجه اتحاد الكرة المصري انتقادات عنيفة عقب انتهاء مشاركة منتخب الفراعنة في مونديال روسيا، وكان رأي هاني أبوريدة رئيس الاتحاد، هو ضرورة الإعلان عن مدرب جديد في أسرع وقت لتحويل اهتمام الإعلام والرأي العام لأمر آخر مما سيخفف من الانتقادات الموجهة لأعضاء الاتحاد.
وتلقى المنتخب المصري ثلاثة هزائم ضمن المجموعة الأولى بكأس العالم أمام أورجواي وروسيا والسعودية على الترتيب.
ضيق الوقت
واجه اتحاد الكرة أزمة بسبب عدم تجديد تعاقد كوبر عقب انتهاء المونديال، واقتراب مباراة الفراعنة أمام النيجر التي أقيمت في 8 سبتمبر/ أيلول الجاري، وبالتالي كان على مسؤولي الجبلاية الإسراع في الإعلان عن اسم المدير الفني، لإعطائه فرصة التعرف على اللاعبين قبل مباراة النيجر.





