
أسدل الستار عن الدوري السوري، أمس الثلاثاء بعد موسم استثنائي، شهد الكثير من التوقفات والأهداف والمفاجآت، مع عودة قوية للمنافسة لفرق كانت تلعب دور الكومبارس في المواسم الأخيرة.
بشهادة النقاد استعاد الدوري المحلي في سوريا، الكثير من قوته وألقه وجماهيره، وكذلك عادت الملاعب لجمالها بعد التوقف لثلاثة أشهر بسبب فيروس كورونا.
أبرز المشاهدات والأرقام في الدوري، يرصدها كووورة في السطور التالية:
النجمة الثالثة
نجح تشرين بحصد اللقب لتكون النجمة الثالثة في تاريخه، بعد لقبي 1982 و1997.
تشرين لعب 26 مباراة حقق الفوز فيها في 18 مباراة وخسر 3 مباريات كانت مع الوثبة مرتين ومع جاره حطين، فيما تعادل 5 مرات، سجل 44 هدفا ودخل مرماه 15 هدفا.
ولأول مرة في تاريخ تشرين ينهي الموسم مع مدرب واحد هو ماهر بحري، الذي قدم استقالته بعد الخسارة من حطين، إلا أن مجلس الإدارة رفض الاستقالة وجدد ثقته ليساهم بتحقيق لقب طال انتظاره.
أكثر من 50 ألف متفرج كانوا في استقبال فريق تشرين، بعد عودته من حمص محققاً الفوز على الكرامة، فيما بدأ مجلس النادي بإعداد حفل كبير من المتوقع أن يكون أسطوريا.
بطل غير متوج
فريق الوثبة قدم أفضل موسم في تاريخه، حيث دخل الموسم بطموح تحقيق النجمة الأولى، ولكنه احتل المركز الثاني، رغم الأرقام التي أكدت أنه الأفضل، فاحتل هجومه المركز الثاني بعد الجيش بـ45 هدفا، ودفاعه الأول حيث دخل مرماه 13 هدفا فقط، في 26 مباراة، فيما الوثبة الفريق الوحيد الذي هزم تشرين البطل مرتين.

الوثبة بدأ الموسم مع ضرار الرداوي الذي قدم استقالته لأسباب خاصة، ليقود الفريق لنهاية الموسم هيثم جطل الذي عاد من البحرين.
وكان الوثبة حقق الموسم الماضي أول ألقابه حين توج ببطولة الكأس على حساب الطليعة وبركلات الترجيح.
أسلحة الوثبة كانت الروح القتالية وثقافة الفوز وتجانس لاعبيه، والدعم الكبير من مجلسه وجماهيره.
مسلسل طويل
استمر مسلسل إقالة أو استقالة المدربين في الدوري المحلي، 12 فريقا من أصل 14 قادها أكثر من مدرب خلال الموسم.
تشرين والشرطة، وحدهما حافظا على أجهزتهما الفنية، فيما انتقل أكثر من مدرب لأكثر من فريق خلال الموسم، حيث بدأ فراس المعسعس مع النواعير وبعد استقالته عاد للساحل، فيما درب عمار الشمالي الطليعة.
وبعد استقالته درب جبلة، وكذلك أنور عبد القادر درب الطليعة ومن ثم الفتوة، ورأفت محمد بدأ مع الوحدة ومن ثم انتقل لتدريب الجيش، بدوره الاتحاد الحلبي نجح في استعادة المدرب العربي للدوري المحلي، حين تعاقد مع التونسي قيس اليعقوبي.

صعود وهبوط
عاد الجزيرة لدوري المظاليم، بعد أن فشل في تحقيق نتائج مرضية، فكان أسوأ موسم يقدمه في تاريخه، حيث لعب 24 مباراة، خسر منها 21 مباراة وتعادل في 4 وفاز في مباراة واحدة كانت على الاتحاد الحلبي.
ورافق الجزيرة فريق النواعير الذي عاش بتخبط إداري وفني، وقرارات عشوائية من مجلسه الذي فسخ عقود عدد كبير من لاعبيه المخضرمين بعد عودة الدوري، ليفشل بتحقيق أي فوز يبقيه بين الكبار.




