


أسفرت الجولة الـ 12 بالدوري الكويتي، عن تبادل المراكز بين فرق الدوري الكويتي الممتاز، بما يشبه لعبة الكراسي الموسيقية.
فباستثناء بقاء الكويت في الصدارة، والتضامن في المركز الأخير، تبادلت بقية الفرق مراكزها، فصعد الجهراء إلى الوصافة، بدلا من السالمية، الذي تراجع إلى المركز الثالث، وصعد العربي من المركز السابع إلى المركز الخامس، فيما تقهقر القادسية إلى المركز السادس، وأضاف النصر 3 نقاط ثمينة لرصيده وضعته في المركز الرابع، فيما تراجع كاظمة إلى المركز قبل الأخير.
واستطاع العربي، والجهراء، والنصر تحقيق الآمال المنتظرة في الجولة 12، وخطف التضامن نقطة ثمينة من المتصدر الكويت، في المقابل لم تقدم فرق القادسية، والسالمية، وكاظمة، الأداء المطلوب في الجولة، وهو ما عرضها للخسارة، فيما نجا الكويت من فخ التضامن، وخرج بنقطة التعادل.
وسقط الكويت في فخ التعادل بالجولة أمام متذيل الترتيب التضامن، بهدفين لكل فريق ليفقد نقطتين في صراع الصدارة، إلا أن خسارة الوصيف السالمية أمام العربي بهدفين حافظت على فارق النقاط الـ 10.
وقدم الكويت أداء مغايرا على مدار الشوطين، ففي الشوط الأول نجح أبناء الفروانية في تحقيق التقدم عبر فيصل عجب، وبأداء مميز، وفي الشوط الثاني عاد الأبيض ليسجل هدفين عبر يعقوب الطراروة، وجمعة سعيد، ليعود عجب الذي احتل صدارة ترتيب الهدافين (12 هدفا) ويدرك التعادل.
وفي ثاني مباريات الجولة التي شهدت 15 هدفا نجح العربي في إسقاط الوصيف السالمية بهدفين مقابل هدف، واستطاع فريق الجنرال محمد إبراهيم أن يقدم أداء هو الأفضل له في الموسم الحالي، فإلى جانب ترابط الخطوط، وظهور الفعالية الهجومية للأخضر، كانت الثقة والانسجام أبرز ملامح الفريق، وهو ما يبث الاطمئنان في نفوس جماهيره.

في المقابل واصل السالمية التراجع وخسر 3 نقاط كانت كفيلة بأن تبقي عليه في الوصافة، وبفارق مريح عن أقرب المنافسين، إلا أن كتيبة المدرب عبدالعزيز حمادة بدت دون شراسة هجومية، باستثناء فراس الخطيب صاحب هدف السماوي الوحيد في المباراة.
وفي ثالث المباريات حقق النصر فوزا مستحقا على حساب كاظمة بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وقدم العنابي أداء مميزا، حيث توهج زبن العنزي، إلى جانب البرازيلي توريس، ومشعل فواز، وعلي عتيق، وسيد ضياء، وغيرهم من اللاعبين.
أما البرتقالي فواصل تراجعه، ولم تظهر لمسات المدرب المخضرم أوليفيرا بالصورة التي كانت تتوقعها جماهير كاظمة.
وفي الختام كانت المفاجأة حاضرة، وسقط أكثر الفرق حصدا للألقاب القادسية، للمباراة الثالثة على التوالي، حيث نجحت كتيبة الجهراء، بقيادة المدرب الصربي بوريس بونياك في أن تلقن الفريق الأصفر درسا قاسيا.
ولم تفلح محاولات القادسية في العودة إلى المباراة، بفضل براعة الحارس بندر سليمان، كما نجح الكاميروني رونالد، وفيصل زايد في تشكيل ثنائي خطير، أرهق دفاعات الأصفر، لتنتهي المباراة بهدفين مقابل هدف واحد.
قد يعجبك أيضاً



