


وقدم السوري نزار محروس مدرب أربيل، أسرع استقالة بعد هزيمتين في أول جولتين، ثم جاء دور حمزة هادي، المدير الفني لزاخو، بعد انقضاء 4 جولات، ورحل حسن أحمد مدرب النفط، وكذلك ثائر أحمد مدرب الطلبة عن فريقهما بعد 5 جولات.
وقدم سامر سعيد وصادق حنون استقالتهما من تدريب الديوانية والصناعة بعد 7 جولات، فيما سجلت الجولة 12 مغادرة عبد الغني شهد صفوف نفط الوسط، بينما أنهى أحمد خلف علاقته مع النجف بعد نهاية الجولة 14.
وتلاه الأردني هيثم شبول مدرب الديوانية (البديل)، ومن ثم حكيم شاكر مدرب النفط، وغازي فهد الذي فضل الرحيل عن أربيل، وآخرهم علي عبد الجبار الذي غادر القاسم بعد نهاية الجولة 15.
ومن مفارقات هذه التغييرات، أن عملية "المداورة" حضرت مرتين، عندما انتقل عبد الغني شهد من قيادة نفط الوسط إلى النجف، بعد ساعات قليلة من فسخ عقده مع العندليب.
وتسلم سامر سعيد مهمة قيادة نفط الوسط بعد أيام من مغادرته الديوانية، كما أن حسن أحمد بات قريبا من قيادة أربيل، وينافسه أحمد خلف الذي أقيل من النجف، بعد أن جمع 24 نقطة، في قرار ولد صدمة لدى المتابعين.

فرصة للشباب
شهدت التعيينات الجديدة، دخول العناصر الشابة للعمل التدريبي، حيث حصل المدرب حيدر عبد الأمير على فرصة لقيادة زاخو، بدلا من حمزة هادي.
كما تولى جاسب سلطان قيادة الديوانية، بعد استقالة شبول، ليحقق 4 نقاط من 3 جولات.
وتسلم خالد محمد صبار إدارة الصناعة ونجح معهم في تسجيل الفوز الأكبر لصاحب المركز قبل الأخير على أربيل بنتيجة (4-0)، ويحاول صبار ترميم صفوف فريقه قبل فوات الأوان وإنقاذه من الهبوط إلى درجة أدنى.
كما قاد المدرب المساعد تحسين عسل "النفط" في الجولة الماضية بمهمة مؤقتة، لتعويض رحيل حكيم شاكر، واستطاع الانتصار في مهمته الأولى كمدرب طوارئ وتجاوزه عقبة مستضيفه النجف بنتيجة (2-1) في الجولة 16.

الغزال الأسمر
يطمح قصي منير الملقب بالغزال الأسمر، لتحقيق نجاحات مع القاسم، بعد استلامه القيادة التدريبية، خلفا للمدرب المستقيل علي عبد الجبار، الذي قاد الفريق في 15 جولة.
ورغم حداثة عهد نجم العراق السابق في عالم التدريب، إلا أنه خاض تجارب قصيرة في الفترة الماضية، مع أندية الديوانية وكربلاء والميناء، وستكون مواجهة القاسم مع النفط بملعب كربلاء الدولي يوم الأحد المقبل، ضمن الجولة 17، الأولى للجهاز الفني الجديد.

قد يعجبك أيضاً



