


يعتبر فريق الكرة بنادي لخويا القطري من أفضل الفرق القطرية على مدار السنوات الماضية، مقدمًا مستويات مميزة للغاية في الموسم المنقضي 2016/2017، وكان بإمكانه تحقيق الكثير من البطولات في ذلك الموسم لكنه اكتفى بالبطولة الأكبر فقط وهي بطولة الدوري، حتى كانت نهايته غير سعيدة بعد البداية الأكثر من رائعة.
رقم قياسي
لخويا الذي ولد كبيرًا من اليوم الأول لنشأته بدليل فوزه بدوري نجوم قطر 5 مرات من أصل 7 مشاركات له بالبطولة منذ صعوده من دوري الدرجة الثانية في موسم 2010/2011، وهو الرقم الذي لم يستطع أي فريق قطري تحقيقه من قبل.
ويبدو أن لخويا دائمًا على موعد مع تحقيق الأرقام القياسية في الدوري القطري، بعدما حقق رقمًا قياسيًا آخر عندما أحزر اللقب في موسم 2011 وهو الموسم الأول له بدوري الدرجة الأولى، في سابقة لم تحدث أيضًا على مدار تاريخ الكرة القطرية.

بداية قوية
لخويا بدأ الموسم المنقضي بمنتهى القوة وحقق نتائج رائعة بالدوري حتى نجح في الفوز بالدرع واستعادته بعد غياب لمدة موسم واحد، وذلك بعد منافسة شرسة مع السد استطاع لخويا أن يحسمها لصالحه بجدارة واستحقاق قبل نهاية المسابقة بجولة واحدة فقط.
وفي نفس توقيت النتائج المميزة والعروض الرائعة للخويا بالدوري، كان الفريق يسير بشكل متوازي وبنجاح شديد في دوري الأبطال الآسيوي، ونجح في التأهل للدور الثاني متصدرًا مجموعته بالدور الأول، ثم تأهل لدور الثمانية بعد ذلك بجدارة واستحقاق.

تراجع مفاجئ
فجأة ودون أية مقدمات، بعد الفوز بدرع الدوري، تراجع لخويا وتدهورت نتائجه دون سابق إنذار، وخرج الفريق من الدور قبل النهائي لبطولة كأس قطر بالخسارة أمام الجيش، ثم خرج من كأس الأمير بعدما تجرع مرارة الهزيمة في الدور قبل النهائي أيضًا على يد الريان .
ولم يتوقف التراجع بالنسبة لفريق لخويا عند هذا الحد، بل كانت الطامة الكبرى التي تمثلت في خروج الفريق من دور الثمانية ببطولة دوري الأبطال الآسيوي بشكل غريب ومفاجئ،.
وكان لخويا قد نجح في التعادل خارج أرضه مع بيروزي الإيراني في طهران سلبيًا، ولم يكن ينقصه سوى الفوز بهدف وحيد في مباراة العودة بالدوحة، ولكنه خسر على أرضه وبين جماهيره ليخرج من البطولة القارية في نهاية غير سعيدة على الإطلاق للموسم.



