إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: لامبارد ينصب ليفربول ملكًا في ليلة سقوط جوارديولا

KOOORA
25 يونيو 202018:13
لامبارد وجوارديولاReuters

ثأر تشيلسي لذاته من خسارته في الدور الأول، أمام مانشستر سيتي بالفوز عليه بذات النتيجة (2-1) على ملعب ستامفورد بريدج، اليوم الخميس، ضمن منافسات الجولة الـ31 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

فوز البلوز عزز تواجده بين الـ4 الكبار، محتلًا المركز الرابع برصيد 54 نقطة، بينما توقف المان سيتي عند 63 نقطة في المرتبة الثانية.

ويستعرض "كووورة" أبرز الرابحين والخاسرين في ليلة سقوط السيتي على يد البلوز:

الرابحون:

ليفربول

تسبب فوز تشيلسي على الفريق السماوي في التعجيل بتتويج ليفربول بلقب البريميرليج لأول مرة في تاريخه، والأول له بشكل عام منذ آخر تتويج له قبل 30 عاما بالنسخة القديمة.

وتُوج رجال المدرب الألماني يورجن كلوب باللقب مبكرًا بعد تقدمهم بفارق 23 نقطة على السيتزنز قبل 7 جولات على النهاية.

وصالح الفريق اللندني جماهير ليفربول بعد 6 سنوات على إضاعة اللقب الذي كان قريبًا للغاية من الريدز، بالفوز عليه (2-0) بملعب أنفيلد عام 2014.

وبعدما تسبب في تتويج السيتي آنذاك باللقب، عاد تشيلسي بعد 6 سنوات لتعويض ليفربول بهدية ثمينة توجته ملكًا للبريميرليج قبل 7 جولات على النهاية.

فرانك لامبارد

عزز المدرب الإنجليزي مكانته في قلوب جماهير النادي اللندني بانتصار جديد على أحد كبار البريميرليج، فضلًا عن إبقاء فريقه في المربع الذهبي.

وزاد لامبارد من فرصه في الظهور مجددًا بدوري أبطال أوروبا خلال الموسم المقبل، في ظل ابتعاده عن مانشستر يونايتد، صاحب المركز الخامس، بفارق 5 نقاط.

كما استطاع لامبارد أن يقود فريقه للفوز الثاني على التوالي منذ عودة البريميرليج في يونيو/حزيران الجاري بعد توقف دام 3 أشهر.

الخاسرون:

بيب جوارديولا

دفع بيب جوارديولا مدرب مانشستر سيتي ثمن أخطائه في إدارة مباراة تشيلسي، ليتكبد الخسارة الثامنة له في البريميرليج هذا الموسم.

ولم يبدأ جوارديولا برأس حربة صريح منذ بداية اللقاء، ما أثر على الشكل الهجومي للفريق السماوي طوال الشوط الأول من اللقاء.

جوزيه مورينيو

ربما غاب البرتغالي جوزيه مورينيو عن أحداث المباراة، لكن مدرب توتنهام هوتسبير سيكون على رأس المتاثرين سلبًا بفوز فريقه الأسبق.

ويحتل توتنهام المركز السابع في جدول الترتيب برصيد 45 نقطة، ليصبح بحاجة لمعجزة في الجولات الـ7 المتبقية من أجل التواجد بين الـ4 الكبار.

وكان مورينيو ولاعبوه يمنون أنفسهم بسقوط تشيلسي أو تعادله على الأقل، حتى لا يتسع الفارق بين الفريقين إلى 9 نقاط، وهو ما سيزيد صعوبة مهمته في اللحاق بركب الكبار بالأمتار الأخيرة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان