AFPانتهى موسم تشيلسي نظريا بعد الخسارة مساء الأربعاء أمام ضيفه برينتفورد 0-2، وهي الهزيمة الخامسة على التوالي للفريق تحت قيادة مدربه المؤقت فرانك لامبارد، وكما قال أسطورة النادي ديدييه دروجبا في وقت سابق، لم نعد نتعرف على الفريق الذي حكم إنجلترا وأوروبا لسنوات عديدة.
مساء الأربعاء، نظر لامبارد إلى مدرجات "ستامفور بريدج" ورأى اللافتة الشهيرة "نثق في فرانك.. الآن وإلى الأبد"، لكنه بعلم بالتأكيد أنه يغامر بسمعته من خلال البقاء في منصبه دون انتصارات.
الأداء السيئ لتشيلسي، رسم علامات استفهام حول ما إذا كان لامبارد حكيمًا في قبول مهمة المدرب المؤقت، حيث تعرضت سمعته لضرر كبير، ويقترب النادي من تعيين ماوريسيو بوكيتينو كمدرب جديد، وبالنسبة لأنصار الفريق، لا يمكن أن يأتي الصيف قريبًا بما فيه الكفاية.
لم يعزز لامبارد سمعته تمامًا منذ توليه المسؤوليات للمرة الثانية. كان آخر فوز له في الدوري الإنجليزي الممتاز عندما تولى تدريب إيفرتون ضد كريستال بالاس في أكتوبر/تشرين الأول، علما بأنه خسر 16 من آخر 19 مباراة كمدرب.
المشجعون في غرب لندن تضامنوا مع لامبارد، لكن برينتفورد جاء ليفرك الملح في الجروح المفتوحة. كان مارك كوكوريا وريس جيمس وكاي هافرتز في عداد المفقودين بسبب الإصابة، وبدأ رحيم سترلينج كمهاجم وهمي، لكن الفريق بدا مكشوفا مرة أخرى.
وعندما سُئل عما إذا كان متفاجئًا من عدم وجود مهاجم صريح في التشكيلة الأساسية لخصمه، قال مدرب برينتفورد توماس فرانك: "أنا سعيد لأنهم أظهروا لنا الكثير من الاحترام".
|||2|||
سيكون لامبارد مسؤولاً عن آخر ست مباريات من الموسم، دون أن يحصل على فرصة المنافسة على المقعد الدائم، رغم أن بعض المشجعين لديهم بعض التحفظات بشأن تعيين مدرب سابق لتوتنهام. أظهر بوكيتينو أنه قادر على تطوير لاعبين شباب، لكنه لم يُظهر بعد قدرته كفائز متسلسل.
من المهم بالنسبة للامبارد، منح هؤلاء المشجعين بصيص أمل في المستقبل، ومظهر فريق يمكنه العودة إلى القمة في أوروبا، وهو يؤكد أن الموسم لم ينته على الرغم من احتلال الفريق للمركز 11 في جدول ترتيب الدوري، وكانت آخر مرة فشل فيها تشيلسي في إنهاء الموسم بالمراكز العشرة الأولى، في منتصف التسعينيات تحت قيادة جلين هودل.
الكرم الذي حصل عليه لامبارد من قبل تشيلسي، لن يأتي من فريق آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز عندما يحاول البحث عن فريق جديد في الصيف، وسيتم اختبار علاقته بالجماهير خلال الأسابيع المقبلة إذا لم تتحسن النتائج، خصوصا بالنظر إلى سلسلة المباريات الصعبة، حيث ما يزال يتعين خوض مباريات مع أصحاب المراكز الأربعة الأولى، مع وجود ثلاث من تلك المباريات خارج الديار.
كان الهداف التاريخي للنادي مدعومًا من قبل أولئك الذين بقوا حتى صافرة النهاية في "ستامفورد بريدج"، لكنه لن يعتبر ذلك أمرًا مفروغًا منه، وربما سيمر بعض الوقت قبل عودة ناديه المحبوب إلى دوري أبطال أوروبا بالنظر إلى مدى تبعثر الأشهر الـ 12 الأولى من الملكية الجديدة للنادي، لكن قد يستغرق الأمر وقتًا أطول قبل أن يحصل لامبارد على وظيفة جديدة بعد موسم بائس.



