

Reutersتلقى بيتسو موسيماني، المدير الفني للأهلي، ضربة قوية اليوم الأحد، بعدما كشفت الأشعة عن مدة غياب صانع الألعاب محمد مجدي أفشة، بعد تعرضه للإصابة في لقاء السوبر الإفريقي أمام نهضة بركان (2-0).
ناصر ماهر
سيكون ناصر ماهر أول البدائل المتاحة أمام موسيماني لتعويض غياب أفشة، بعدما قرر المدير الفني استعادته من الإعارة لصفوف سموحة مطلع هذا الموسم.
ولم يحصل ناصر على فرصته كاملة، في ظل تألق أفشة بمركز صناعة اللعب، ما اضطر موسيماني للاعتماد عليه في محور الوسط، فضلا عن غيابه لقرابة الشهرين بسبب الإصابة.
وظهر ناصر في 6 مباريات بمختلف المسابقات هذا الموسم، بمجموع دقائق (258)، ولم يصنع أو يسجل أي هدف.
وليد سليمان
يظل وليد سليمان أحد الخيارات المتاحة أمام موسيماني لتعويض أفشة، رغم انخفاض المردود البدني للنجم المخضرم وغيابه عن المباريات، ولو بديلا، في الفترة الأخيرة.
ويملك وليد خبرات كبيرة تجعله خيارا مهما في مواجهة الترجي، استغلالا لقدرات اللاعب الهجومية وقدرته على صنع الفارق، وخوضه مواجهات صعبة مماثلة في فترات سابقة.
وظهر وليد في 15 مباراة هذا الموسم في كل البطولات بمجموع دقائق (421)، سجل خلالها 5 أهداف وصنع آخر.
تعديل الطريقة
يظل الخيار التكتيكي أحد الحلول المتاحة أمام موسيماني للتغلب على غياب أفشة، وذلك بتعديل طريقة اللعب من 4-2-3-1 بوجود أفشة كصانع ألعاب إلى 4-4-2 وهي طريقته المفضلة خلال فترة تواجده في صن داونز الجنوب إفريقي.
كما أن موسيماني لعب بالطريقة البديلة مع الأهلي في عدد من المباريات، وقدم عرضا أكثر من رائع في مواجهة فيتا كلوب الكونغولي بدور المجموعات خارج أرضه، معتمدا على رأسي حربة وخلفهما جناحين إلى جانب لاعبين في محور الوسط.
ربما تعوض هذه الطريقة غياب أفشة، خصوصا أنه كان يوظفه في بعض المباريات التي يعدل فيها الطريقة في مركز الجناح، ولم يظهر بالشكل المطلوب هجوميا أو دفاعيا.
ويملك الأهلي في الوقت الحالي عددا من اللاعبين الذين يمكنهم تشكيل ثنائية جيدة في الهجوم، مثل مروان محسن ومحمد شريف أو محمد شريف وصلاح محسن، أو محمد شريف وجونيور أجاي.
كما يتوافر أكثر من عنصر للعب في مركز الجناح، مثل محمود كهربا وحسين الشحات وطاهر محمد طاهر وأجاي وصلاح محسن، حيث يتعين على موسيماني اختيار التوليفة الأنسب من العناصر المتاحة.
يبقى الإشارة إلى أن قائمة الأهلي تضم عددا آخر من اللاعبين يمكنهم تأدية دور صانع الألعاب، مثل حسين الشحات أو النيجيري أجاي، لكن تبقى مخاطرة تجربة لاعبين في غير مركزهم في مواجهة مصيرية، كما أن خصائص الثنائي تختلف عن أفشة، ما قد يسبب ارتباكا في الأداء.
قد يعجبك أيضاً



