


خرج الفتح الرباطي المغربي، بأقل الخسائر الممكنة من مباراته أمام مضيفه مازيمبي الكونغولي، بعدما سقط بهدف دون رد، في ذهاب نصف نهائي كأس الكونفيدرالية الأفريقية.
ولم يحقق مازيمبي ما كان يأمله، بالفوز بنتيجة عريضة، كعادته أمام جمهوره وعلى ملعبه.
ويسرد "كووورة" في التقرير التالي الأسباب التي ساعدت الفتح في تحقيق تلك النتيجة أمام مازيمبي:
تألق الحارس
تلقى الحارس ماجد أيمن، إشادة كبيرة عقب اللقاء، بعد العرض الجيد الذي قدمه في المباراة، ووقف سدا منيعا أمام نجوم مازيمبي، وأنقذ مرماه من عدة أهداف محققة.
ولم يكن غريبا أن يتلقى ماجد الإشادة من وسائل الإعلام، ومدربه وليد الركراكي، الذي قال إن الفتح كان سينهزم على الأقل بثلاثية، لولا تألق الحارس.
حماس اللاعبين
لعب وليد الركراكي على الجانب الذهني، في إعداد لاعبيه، واعتبر أن مثل هذه المباريات القوية وخاصة أمام فريق تسبقه سمعته الطيبة، تتطلب إعدادا مهما، وأوضحت المباراة أن الفتح واجه الخصم دون أي مخاوف، وتسلح اللاعبون بالحماس.
سلاح الهجوم
فطن الركراكي إلى أن أهم وسيلة للحد من خطورة مازيمبي هي الهجوم، وفهم أن العودة إلى الوراء قد تكلفه الكثير، لذلك لعب الفتح بطريقة هجومية، وناور في العديد من المرات، بل كاد أن يسجل في عدة محاولات خاصة في الشوط الأول.
وباستثناء الدقائق الأخيرة من المباراة، التي تراجع فيها الفتح، فإن مازيمبي كان حذرا من هجمات لاعبي الفتح.
اللياقة البدنية:
ساد قبل المباراة تخوفا كبيرا من تأثر لاعبي الفتح من نقص اللياقة البدنية، بسبب الأجندة المزدحمة للفريق في الفترة الأخيرة، حيث لعب مباراة قوية أمام الصفاقسي التونسي في إياب ربع نهائي كأس الكونفيدرالية، ثم واجه الرجاء يوم الثلاثاء بكأس العرش، وسافر يوم الجمعة إلى الكونغو، حيث كان أمامه فقط يوم السبت للراحة قبل مواجهة مازيمبي.
وأظهر اللاعبون مستوى مميز، ينم عن لياقة بدينة عالية لم تتأثر بتلك الظروف.
قد يعجبك أيضاً



