EPAيعيش لاعبو كرة القدم، فترة صعبة في ظل توقف المسابقات المحلية والقارية، بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.
ويظل العامل المشترك بين كل الأندية، الخسارة الكبيرة على المستوى المادي وتأثر اللاعبين نفسيًا وبدنيًا بسبب الأجواء السلبية غير المعتادة.
ولعل توقف النشاط الكروي في إيطاليا، بمثابة ضربة كبيرة لأحلام شيرو إيموبيلي مهاجم نادي لاتسيو.
ويواجه الدوري الإيطالي، خطر الإلغاء في الأسابيع المقبلة، في ظل صعوبة الوضع في البلاد وتفشي الوباء الذي أصاب أكثر من 100 ألف شخص وتسبب في وفاة أكثر من 21 ألف فرد.
ومع توقف النشاط، أصبح موسم إيموبيلي مهددًا بالإلغاء، بعد موسم كبير قدمه المهاجم الإيطالي مع لاتسيو.
موسم استثنائي
استطاع إيموبيلي في تقديم موسم استثنائي حتى الآن، بعدما تألق وقاد فريقه نحو المنافسة بقوة على لقب الدوري الإيطالي هذا الموسم.
وساهم إيموبيلي في تواجد فريقه بوصافة الكالتشيو برصيد 62 نقطة بفارق نقطة وحيدة عن المتصدر يوفنتوس.
وساهم شيرو إيموبيلي في تحقيق لاتسيو لـ 19 انتصارًا من أصل 26 مباراة خاضها الفريق في الدوري الإيطالي حتى الآن.
وتمكن إيموبيلي خلال 26 مباراة شارك فيها مع النسور، من تسجيل 27 هدفًا وقدم 7 تمريرات حاسمة.
أحلام مهددة
إيموبيلي هذا الموسم كان سيعيش موسمًا استثنائيًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، لا سيما وأنه كان يقدم أفضل ما لديه من أجل تحقيق عدة أهداف.
وخطط إيموبيلي لكسر رقم جونزالو هيجواين مهاجم يوفنتوس، والذي سجل 36 هدفًا في موسم 2015-2016 مع نابولي، ليصبح صاحب الرقم القياسي في سجل الهدافين بتاريخ الكالتشيو.
ومع تسجيله لـ 27 هدفًا في 26 مباراة، ومع تبقي 12 جولة، يعد إيموبيلي هو الأقرب لكسر رقم هيجواين.
حلم آخر راود إيموبيلي، وهو الفوز بجائزة الحذاء الذهبي، خاصة وأنه كان يتصدر السباق منفردًا برصيد 27 هدفًا، بفارق هدفين عن أقرب منافسيه روبرت ليفاندوفسكي (25 هدفًا).
وحال حصد إيموبيلي، جائزة الحذاء الذهبي، كان سيمنح الإيطاليين فرصة الحصول عليها لأول مرة منذ 13 عامًا، منذ تتويج توتي بها في موسم 2006-2007.
وكان إيموبيلي قريبًا من كسر الهيمنة الإسبانية على الجائزة، والذين توجوا بها 11 مرة في آخر 12 نسخة.
قد يعجبك أيضاً



