إعلان
إعلان

تقرير كووورة: كورونا ينقذ الفيصلي والجزيرة

KOOORA
07 مايو 202009:36
فريق الفيصلي

صب تأجيل مسابقة بطولة كأس الاتحاد الآسيوي؛ بسبب جائحة كورونا، في صالح ممثلي كرة القدم الأردنية الفيصلي والجزيرة.

ويتمسك الناديان بآمال المنافسة على البطولة الآسيوية، وإن كانت الظروف المحيطة قد تصعب من مهمتهما.

ويستعرض كووورة في هذا التقرير، مدى تأثير قرار التأجيل على فريقي الفيصلي والجزيرة.

استقرار أكبر

إذا كان لجائحة كورونا أي فوائد بالنسبة لفريقي الفيصلي والجزيرة، فإن تأجيل مباريات كأس الاتحاد الآسيوي حتى إشعار آخر، هو الفائدة الأكبر.

التأجيل جاء في ظروف صعبة كان يعيشها الفريقان، حيث لم يظهرا بالمستوى المأمول، ما جعلهما قريبين من وداع المسابقة.

ويتذيل الفيصلي المجموعة الثالثة برصيد نقطة واحدة جمعها من تعادله السلبي أمام ضيفه الوثبة السوري، فيما خسر المباراة الثانية أمام مضيفه الأنصار اللبناني.

ويتأهل بطل كل مجموعة من المجموعات الثلاث لغرب آسيا، إلى جانب أفضل ثانٍ في كل المجموعات.

?i=corr%2f199%2fkoo_199100

وتبقى فرصة الفيصلي في المنافسة قائمة، وهو يتبعد بفارق 3 نقاط عن المتصدر الكويت الكويتي، لكن ذلك سيكون مرهونا بتحضيراته التي ستبدأ ربما في يونيو/حزيران المقبل.

وسيظهر الفيصلي بقيادة مدربه الجديد ألكسندر جيجا، بعد رحيل التونسي شهاب الليلي، بعدما عانى طيلة الفترة الماضية، من عدم استقرار في جهازه الفني أو محترفيه الأجانب.

وتبقى مخاوف الفيصلي مقتصرة على الضائقة المالية التي تنتظره بعد جائحة كورونا، حيث يتأخر اتحاد الكرة في دفع المستحقات، ما قد ينعكس سلبا على مستوى اللاعبين.

مسألة وقت

قبل أن يشارك الجزيرة في كأس الاتحاد الآسيوي، كان يتردد أن الفريق سيعتذر، في ظل الظروف المالية الصعبة التي يمر بها.

وأصر الجزيرة على المشاركة في البطولة، بعدما بلغ في آخر نسختين نهائي غرب آسيا.

والواقع الحالي للجزيرة في هذه النسخة مختلف تماما عما مضى، فصفوف الفريق تخلو من النجوم، باستثناء 3 أو 4 لاعبين.

كما يعاني النادي من مديونية كبيرة وأزمة مالية، جراء تأخر اتحاد الكرة في دفع مستحقاته، ما أحبط محاولاته في استقطاب لاعبين على مستوى عال سواء محليين أو أجانب.

ويتذيل الجزيرة كذلك فرق المجموعة الرابعة دون رصيد، حيث خسر أمام مضيفه ظفار العُماني، وضيفه الرفاع البحريني، ويبتعد بفارق 3 نقاط عن المتصدر.

تأجيل المسابقة الآسيوية قد يكون له فوائد معنوية على الفريق، حيث سيظهر بعد غياب، وقد تناسى وقع الخسارتين.

وفي المجمل، فإن الجزيرة واستنادا لظروفه المالية ومحدودية لاعبيه المؤثرين بالفريق، قد يكون خروجه من البطولة الآسيوية مسألة وقت ليس إلا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان