


رغم بدء العد التنازلي لاستكمال الدوري المصري، المقرر يوم 6 أغسطس/آب المقبل، إلا أن هناك بعض الأزمات في أروقة اتحاد الكرة، تحتاج إلى حلول عاجلة.
ويأتي على رأس الأزمات، إلى جانب عدم إعلان جدول الدوري حتى الآن، ملف الحكام، والذي يسلط كووورة، الضوء عليه، في هذا التقرير:
تغييرات إدارية
شهدت لجنة الحكام باتحاد الكرة، تغييرات إدارية أثارت جدلاً واسعاً، بعد استقالة جمال الغندور رئيس اللجنة، من منصبه.
وجاءت استقالة الغندور بعد توقف بطولة الدوري وبدون أسباب مقنعة، إذ بررها بتوقف النشاط الكروي، ولكن مصادر داخل اتحاد الكرة أكدت أن الأمر يتعلق بالخلاف مع اللجنة الخماسية، برئاسة عمرو الجنايني.
وفضل اتحاد الكرة، عدم تعيين بديل لرئاسة لجنة الحكام، واكتفى باستكمال المهمة بقيادة وجيه أحمد، نائب رئيس اللجنة السابق، رغم أن الأخير دخل في خلافات سابقة، حين تولى قيادة اللجنة مع مسؤولي نادي الزمالك.
رواسب الماضي
ما زالت رواسب الماضي القريب تلقي بظلالها على أروقة الوسط التحكيمي، وعلى رأسها أزمة الخلاف مع جهاد جريشة الحكم الدولي؛ بسبب ترتيبه في القائمة الدولية.
وحاول وجيه أحمد إنهاء الخلاف بين جهاد جريشة وزميله الحكم إبراهيم نور الدين بجلسة صالح، إلا أن الأجواء ما زالت ملبدة بالخلافات بين أبناء الوسط التحكيمي.
كورونا يزيد الأزمات
تزيد أزمات الوسط التحكيمي بسبب جائحة كورونا المستجد مع ظهور بعض حالات الإصابة بالفيروس بين الحكام.
وطالب عدد من الحكام بإجراءات واضحة لخضوعهم للمسحات الطبية وتأمينهم بالشكل اللازم، كما أن أزمات التحكيم بدأت مبكرا بعدما لجأ الإسماعيلي للاعتماد على حكم متقاعد في إدارة لقاء أسوان الودي وهو حسن السندريسي.
ولم يجر الإسماعيلي مسحات كورونا للحكام قبل ودية أسوان واللافت أن اتحاد الكرة تبرأ من الأمر تماما.
ملف المستحقات
تعد المستحقات المالية للحكام، من الملفات المهمة التي مثلت أزمة بالنسبة للحكام في الدور الأول للدوري، قبل التوقف بسبب جائحة كورونا.
وتأخرت المستحقات المالية بشكل كبير لأكثر من 5 شهور بالنسبة للحكام، وهو ما جعلهم يهددون بالتمرد وعدم إدارة اللقاءات.
ووعد عمرو الجنايني رئيس اللجنة الخماسية، بعدم تأخير المستحقات المالية وتكرار ما حدث في الفترة الماضية من عمر الدوري.
قد يعجبك أيضاً



