


دخل الشرطة السوري، قبل أيام في معسكر مغلق باللاذقية، استعداداً لانطلاق الدوري المحلي، المقرر أن ينطلق 21 من الشهر الحالي.
ويبحث الشرطة عن تحقيق نتائج مرضية، واحتلال مركز آمن، بعيداً عن النفق المظلم، فيما يستبعد دخوله دائرة المنافسة على اللقب لافتقاده مقومات المنافسة من دعم مالي كبير وتعاقدات قوية.
مجلس الشرطة تعاقد مع مصعب محمد، كمدير فني، خلفاً لباسم الملاح الذي قاد الفريق للمركز الثامن في الدوري الماضي ب32 نقطة.
خسارة كبيرة
فشل الشرطة بالمحافظة على عدد من نجومه، بعد إغراءهم من فرق المقدمة، وأبرزهم كامل كواية الذي انتقل لتشرين، ومحمد البري الذي انضم للجيش ومحمود يونس للكرامة، فيما يوسف الأصيل لم يجدد تعاقده مع الشرطة، حيث لديه 3 عروض.
خسارة الكواية والبري، ستكون نتائجها وخيمة على الفريق، حيث كان اللاعبين نجمي الفريق بدون منافس، وسجلا أهدافا حاسمة ومصيرية، ولا يمكن تعويض رحيلهم بأي صفقات جديدة.
مجلس الشرطة تأخر في مفاوضاته مع اللاعبين، ففشل بالإعلان عن صفقة من العيار الثقيل، الا انه نجح بخطف سامر خانكان من الساحل لتعزيز القوة الهجومية، فيما تمت إعارة هادي ملط وعلي مريمية من الجيش، وعمر الترك قادما من المحافظة، وبشار أبو خشريف وأسمر محمد لاعبي المجد الدمشقي.
فيما تم تجديد عدد من عقود لاعبي الموسم الماضي وفي مقدمتهم شفان أوسي وخالد عكلة ومازن علوان وعقبة المرعي ومحمد عيسى حمو وأحمد محيا.
قلب التوقعات
يدرك الجهاز الفني بقيادة مصعب محمد، صعوبة مهمته في مقارعة الكبار، إلا أن محمد أكد أنه فريقه قادر على تحقيق نتائج ملفتة وقلب التوقعات، ضمن الإمكانيات الموجودة.
وكشف محمد ان الخط البياني لفريقه يتصاعد، حيث لعب ودياً مع حطين وتعادل معه 3-3 بعد مباراة كبيرة.
وأكد مدرب الشرطة ان عدم مشاركة فريقه في دورة تشرين أو دورة الطليعة كان بسبب عدم اكتمال جاهزية فريقه.
وكان الشرطة خسر ودياً من الجيش الأسبوع الماضي 2-0.


قد يعجبك أيضاً



