إعلان
إعلان

تقرير كووورة.. كنز مواهب البرتغال تحت التهديد

KOOORA
18 مارس 202205:10
رونالدوEPA

اعتادت البرتغال على إفراز مواهب بارزة قادرة على التألق في الملاعب الأوروبية، بداية من الأسطورة أوزيبيو ووصولًا إلى لويس فيجو وروي كوستا والحارس فيتور بايا.

وفي العقد الأخير رفع كريستيانو رونالدو لواء المواهب البرتغالية وحده في أوروبا، ومع ذلك نجح في قيادة منتخب بلاده للتتويج بأول لقب في تاريخها في يورو 2016 في فرنسا.

وعلى الرغم من ظهور ذلك الجيل البارز، إلا أن كنز المواهب البرتغالية بقيادة رونالدو بات مهددا بالغياب عن كأس العالم 2022، بعد الإخفاق في حجز بطاقة التأهل المباشر، إذ احتلت وصافة مجموعتها في التصفيات الأوروبية خلف صربيا.

وتخوض البرتغال الملحق الأوروبي عبر المسار الثالث، حيث تواجه تركيا في المباراة الأولى، وإن نجحت في الفوز فستواجه الفائز من لقاء إيطاليا (بطل أوروبا) أو مقدونيا الشمالية، لبلوغ المونديال.

وبالتالي تبدو المهمة صعبة على البرتغال، مما يشير إلى إمكانية غياب العديد من الأسماء البارزة عن المحفل العالمي، ويتصدرهم رونالدو الذي ينتظر خوض آخر نسخة من كأس العالم في مسيرته.

?i=epa%2fsoccer%2f2021-11%2f2021-11-14%2f2021-11-14-09582555_epa

وتألقت أسماء برتغالية في سماء أوروبا في الآونة الأخيرة إلى جانب رونالدو في أكبر فرق العالم على غرار برونو فيرنانديز وبيرناردو سيلفا وجواو كانسيلو وجواو فيليكس وديوجو جوتا وآخرين.

وقدم برونو فيرنانديز مستويات مبهرة رفقة مانشستر يونايتد منذ وصوله إلى الشياطين الحمر في شهر يناير/ كانون الثاني 2020.

ويضم مانشستر سيتي حامل لقب الدوري الإنجليزي ومتصدر جدول الترتيب حاليا، 3 من أبرز نجوم العالم في مراكزهم: المدافع المميز روبن دياز، والظهير المتألق جواو كانسيلو، إضافة إلى بيرناردو سيلفا الذي أعاد اكتشاف نفسه هذا الموسم تحت قيادة المدرب بيب جوارديولا.

أما ديوجو جوتا فقد نجح في كسر هيمنة ثلاثي خط الهجوم في ليفربول (محمد صلاح وساديو ماني وروبرتو فيرمينو)، وينافس على لقب الهداف في البريميرليج هذا الموسم.

وتملك البرتغال في هذا الجيل الذهبي مواهب أخرى، مثل ريناتو سانشيز متوسط ميدان ليل الفرنسي، وجواو فيليكس مهاجم أتلتيكو مدريد.

وربما لم يجتمع في تاريخ البرتغال مثل تلك المواهب في جيل واحد، وسيكون عليهم جميعا إثبات الذات في هذا الاختبار الصعب للمرور إلى المونديال وتبديد مخاوف الغياب عن كأس العالم للمرة الأولى منذ نسخة 2006.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان