

Reutersودع بايرن ميونخ الألماني، دوري أبطال أوروبا من الدور ثمن النهائي، بعد سقوطه المدوي في عقر داره على يد ليفربول الإنجليزي (1-3)، اليوم الأربعاء، في إطار منافسات جولة الإياب.
وجاء إقصاء البايرن من البطولة، رغم نجاحه في العودة بتعادل سلبي بدون أهداف من ملعب أنفيلد في الذهاب، لكن الريدز استطاعوا الخروج بفوز ثمين من قلب ميونخ.
ويستعرض كووورة في هذا التقرير، الرابحين والخاسرين من الانتصار الإنجليزي، على النحو التالي:
الرابحون
يورجن كلوب
يأتي الألماني يورجن كلوب، مدرب ليفربول، على رأس قائمة الرابحين من هذا الانتصار الثمين للريدز.
وجاء الفوز الإنجليزي على الألمان مغلفًا بروح الانتقام لكلوب الذي ثأر لنفسه من البايرن.
وكان كلوب قد خسر نهائي دوري الأبطال عام 2013 على يد البايرن، أثناء توليه تدريب بوروسيا دورتموند الألماني.
وجاء رد كلوب على تلك الخسارة في ملعب ويمبلي، بعد 6 سنوات، ليطيح بالفريق البافاري خارج البطولة مبكرًا.
ساديو ماني
ويعد السنغالي ساديو ماني واحدًا من المستفيدين في ليلة انتصار ليفربول، بعدما لعب دور البطولة بتسجيل هدفين لفريقه.
وبرهن الدولي السنغالي أنه رجل ليفربول الأول هذا الموسم، نظرًا لمساهماته القوية في أغلب المباريات الحاسمة.
كما استطاع ماني أن ينفرد بالرقم القياسي لأكثر لاعبي الريدز تسجيلًا للأهداف خارج الديار على مدار تاريخ دوري الأبطال، بواقع 7 أهداف.
وأنهى ماني مؤخرًا هيمنة زميله المصري محمد صلاح، الذي نصب نفسه ملكًا لأنفيلد في الموسم المنصرم، ليسلب السنغالي مكانته هذا العام.
الخاسرون
نيكو كوفاتش
ويعد المدرب الكرواتي نيكو كوفاتش، أكبر الخاسين من السقوط البافاري في ملعب أليانز أرينا.
وحامت الشكوك في بداية الموسم، حول قدرة المدرب الكرواتي على قيادة البايرن لتحقيق الأهداف المنشودة هذا الموسم.
ورغم أن نتائج البايرن في التحسن مؤخرًا، إلا أنه مع الإقصاء المبكر من دوري الأبطال، فإن ثورة التغيير المعلن عنها في الصيف، قد تشمل كوفاتش، بالبحث عن بديل له.
الكرة الألمانية
كان بايرن ميونخ، الأمل الوحيد للكرة الألمانية، بعد خروج بوروسيا دورتموند وشالكه من دور الـ16، وكذلك هوفنهايم، الذي غادر مبكرًا من مرحلة المجموعات.
ولأول مرة منذ موسم 2005/2006، لا يتواجد فريق ألماني في ربع نهائي دوري الأبطال، وهو ما يمثل خسارة فادحة للكرة الألمانية، التي بدأت في التراجع مؤخرًا.
وارتبط هذا الإقصاء الجماعي للألمان، بالعام الكارثي للمنتخب الوطني، الذي سجل أسوأ نتائجه في السنوات الأخيرة على مدار عام 2018.
قد يعجبك أيضاً



