

Reutersعزز يوفنتوس قوته الهجومية بشكل كبير، بعدما ضم كريستيانو رونالدو من ريال مدريد، حيث سيكون أمام المدرب ماسيميليانو أليجري، العديد من الخيارات في الخط الأمامي.
وسيعود كريستيانو لمرافقة هيجواين، زميله السابق في ريال مدريد.
ورغم أن الفترة التي تزامل فيها الثنائي، داخل النادي الملكي، دامت لأربعة مواسم، لكن الريال لم يحقق حينها الكثير من البطولات، رغم السجل التهديفي الجيد للاعبين، حيث ساهم رونالدو وهيجواين في إحراز 288 هدفا للفريق، فقد سجل النجم البرتغالي 201 هدف، مقابل 87 للأرجنتيني، خلال الـ4 مواسم.
وقد يعود اللاعبان للمشاركة سويًا، في التشكيل الأساسي ليوفنتوس، خلال الموسم المقبل.
حيرة أليجري
يلعب المدرب الإيطالي بعدة طرق مختلفة، فأحيانا يعتمد على (3-5-2)، أو الطريقة التي أنهى بها الموسم الماضي (4-2-3-1).
لكن مع قدوم البرتغالي، ليس من المستبعد أن يلجأ المدرب لطريقة جديدة، مثل (4-3-3)، التي ستعطي حرية كبيرة لديبالا، في الجانب الأيمن، مع وجود رونالدو على الطرف الأيسر، وهيجواين في المقدمة.
لكن أليجري سيواجه مشكلتين، في حال اعتماده لهذه الطريقة.
وتتمثل المشكلة الأولى، في عدم قدرة الثلاثي على تنفيذ الأدوار الدفاعية، التي يطلبها دائما أليجري من لاعبيه، والتي كانت سببا في إبعاد ديبالا، عن مباريات كثيرة في الموسم الماضي، لصالح لاعبين مثل ماريو ماندزوكيتش، أو خوان كوادرادو، اللذين يمتلكان التوازن بين الدفاع والهجوم.
وستكمن المشكلة الثانية في رونالدو نفسه، حيث تأقلم خلال السنوات الأخيرة، على مركز المهاجم الصريح، وحافظ من خلاله على معدله التهديفي العالي، رغم عامل السن، في حين يتطلب مركز الجناح جهدا كبيرا.
ومن جهة أخرى، تعد طريقة (4-3-1-2) من الطرق المناسبة لليوفي، في الموسم الجديد، حيث يمكن الاعتماد على الثلاثي، بيانيتش وماتويدي وإيمري تشان (أو خضيرة) في الوسط، وأمامهم ديبالا كصانع ألعاب، مع بعض المهام الدفاعية، ثم رونالدو وهيجواين في المقدمة.
الأوراق الرابحة
رحب العديد من نجوم السيدة العجوز بقدوم رونالدو، لكن بعضهم سيتأثر سلبًا بهذه الصفقة، من حيث المشاركة في المباريات، مثل كوادرادو وماندزوكيتش ودوجلاس كوستا وبيرنارديسكي، الذين كان لهم دورا مهما في الموسم الماضي.
وقد يخلق ذلك نوعًا من التمرد داخل اليوفي، خاصةً مع تواجد لاعبين، يرغبون في الحصول على فرصة للمشاركة، مثل ماركو بياتسا.
وسيكون على أليجري أن يحسم أمره، إذا ما كان سيواصل تطبيق أفكاره، التي منحت النادي العديد من الألقاب، أو تغييرها للاستفادة من جميع العناصر الهجومية، التي يرغب الجمهور في مشاهدتها.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



