
والأهم من ذلك أن البرتقالي لن يكون تحت الضغوط، كما كان حال بونياك مع العربي، وأيضا مع منتخب الكويت.
وقد عاش المدرب الصربي عدة تجارب سابقة مع الكرة الكويتية، بدايةً من مهمته مع الجهراء قبل 7 سنوات، ومرورا بتوليه قيادة العربي في مناسبتين، كانت الأولى في 2014، والثانية في نهاية 2015.
وكان هذا قبل العودة إلى الجهراء في موسم 2017، كما تولى مهمة الأزرق الكويتي في خليجي 23، ليرحل بعدها إلى الدوري اللبناني.
انطلاقة قوية
وجاءت بداية بونياك في الكويت قوية، مع أبناء القصر الأحمر، الأمر الذي لفت إليه الأنظار وبقوة، ليكون هدفا لأكثر من فريق داخل وخارج الكويت.
واستقر الحال ببونياك في القلعة الخضراء، ليزداد توهجا، لا سيما أنه قاد الفريق إلى لقب كأس ولي العهد، وكاد أن يعانق لقب الدوري الممتاز الغائب عن العربي.

ورغم النجاح الكبير الذي حققه بونياك مع العربي، إلا أنه رحل عن الأخضر في نهاية الموسم.
لكن ما قدمه مع الأخضر، جعله يعود بقوة الجمهور، إلا أن المردود كان أقل بكثير من المرة الأولى، ليحزم المدرب حقائبه مرة أخرى.
وفي موسم 2017، قررت إدارة الجهراء إعادة تجربة بونياك، وهو ما كان صائبا، حيث نجح في إعادة الحياة لأبناء القصر الأحمر، بعد مواسم عانى فيها الفريق من التراجع.
ونافس الجهراء حينها في بداية الموسم على صدارة الدوري، في مفاجأة من العيار الثقيل.
وجاء تألق بونياك مع الجهراء، ليضعه في مقدمة اختيارات اتحاد الكرة الكويتي، عندما شارك المنتخب بصفة الاستعجال في كأس الخليج 23.
وكانت الآمال معقودة وقتها على المدرب الصربي، لانتشال الكرة الكويتية التي عانت الإيقاف قبل هذه المشاركة، إلا أن ظهور الأزرق جاء مخيبا بدرجة كبيرة، وودع أصحاب الأرض المنافسات من الدور الأول.
وعندما عاد بونياك إلى الجهراء في النصف الثاني من الدوري، بعد انتهاء مهمته مع الأزرق، توالت الهزائم على الفريق، ليقرر مجلس إدارة النادي إقالته، أملا في إنقاذ ما تبقى من الموسم.



