


تنطلق غدا الجمعة، منافسات كأس ولي العهد، بإقامة 7 مباريات، تجمع 14 فريقا، ويغيب الكويت، حامل اللقب، عن تلك الجولة، حيث سيكون ظهوره في المرحلة المقبلة أمام برقان.
ويراود معظم الأندية، طموح الظهور القوي، لكن يتطلع الكبار أمثال القادسية والكويت والعربي والسالمية، إلى اللقب.
موقع كووورة، يرصد في التقرير التالي، طموح الأندية حسب المعطيات والظهور في مسابقتي الدوري الممتاز.
الكويت
الكويت هو حامل اللقب والمسيطر على كافة البطولات خلال الموسم الماضي، كما أن ظهوره هذا الموسم على أفضل ما يكون، مما منحه لقب السوبر على حساب القادسية، بجانب تصدر جدول ترتيب الدوري بفارق مريح عن أقرب منافسيه.
ما سبق من معطيات، يعني أن نادي الكويت، من المرشحين لحصد لقب كأس ولي العهد في نسخته الحالية.
القادسية
يتطلع القادسية، لتعديل مساره في مسابقة كأس ولي العهد، لاسيما أنه لم يحقق أي بطولة، منذ حصد درع الدوري الموسم قبل الماضي.
ويأتي القادسية، رابعًا في مسابقة الدوري هذا الموسم، مما يعني أن حصد لقب الكأس مطلب ضروري، خاصة وأن إدارة النادي تعتبر البطولة فرصة أخيرة للمدرب الكرواتي داليبور.
السالمية
يعول السالمية على كتيبة اللاعبين المخضرمين في الفريق، أمثال السوري فراس الخطيب والأردني عدي الصيفي، إلى جانب نايف زويد، وفهد الرشيدي، والكاميروني روجيه، والحارس خالد الرشيدي.
ونجح السالمية، الموسم قبل الماضي، في إحراز لقب كأس ولي العهد، ويأمل المدير الفني عبدالعزيز حمادة، في حصد أول لقب له مع الفريق.
الجهراء
كتيبة المدرب الصربي بوريس بونياك، ومن خلفهم جمهور الجهراء، يتطلعون لحصد أول لقب هذا الموسم، من خلال الظهور في كأس ولي العهد.
ونجح أبناء القصر الأحمر، في استعادة خطورتهم في مسابقة الدوري الممتاز، وهو ما أهلهم لمركز الوصافة حتى الآن.
النصر
لم يقدم النصر حتى الآن، المستوى المنتظر منه، لكنه يظل مع مدربه ظاهر العدواني، مرشحا بقوة لتحقيق المفاجآت في كأس ولي العهد، عطفا على الانسجام الكبير الذي ظهر بين اللاعبين في المباريات الأخيرة من مسابقة الدوري.
كاظمة
تعد بطولة كأس ولي العهد، الفرصة الأخيرة لفريق كاظمة، لاستعادة الهيبة المفقودة منذ سنوات، على أمل أن يكون المدرب المخضرم البرتغالي توني، قد وصل إلى التوليفة المناسبة خلال الوقت الحالي.
العربي
لن تقبل جماهير العربي، القابع في الوقت الحالي بالمركز قبل الأخير في مسابقة الدوري، بأقل من تحقيق لقب كأس ولي العهد.
ويدرك الجهاز الفني في العربي، بقيادة الجنرال محمد إبراهيم، والذي طالب بضرورة الصبر على فريقه، أن بطولة الكأس هي الفرصة الأخيرة، إذا أراد الاستمرار مع القلعة الخضراء.
التضامن
يعيش التضامن في كبوة كبيرة منذ بداية الموسم الحالي، وهو ما جعله يتراجع الى المركز الأخير في مسابقة الدوري، وهو ما دفع إدارة النادي إلى استدعاء المدرب المخضرم رادي، ليكون على رأس الجهاز الفني.
الفحيحيل
يعتبر الفحيحيل، أكثر فرق الدرجة الأولى التي قد تظهر بصورة قوية في مسابقة الكأس، عطفا على المستويات التي يقدمها منذ بداية الموسم، إلى جانب امتلاكه بعض عناصر الخبرة، أمثال شهاب كنكوني.
بينما تسعى أندية الشباب وبرقان والساحل واليرموك وخيطان والصليبيخات للظهور المشرف، أو الوصول إلى المربع الذهبي على أبعد تقدير.



