


عانى منتخب الكويت كثيرا في السنوات الأخيرة، وما زال يبحث عن هويته المفقودة، منذ إيقافه دوليا في 2015، لمدة عامين.
وينتظر الأزرق كل مشاركة دولية من أجل التعبير عن ذاته واستعادة الثقة المفقودة لأول ممثل لعرب آسيا في كأس العالم (1982) وبطل آسيا (1980) والأكثر تتويجا بكأس الخليج (10 ألقاب).
كووورة يرصد في هذا التقرير، طموحات وتطلعات الكويت في كأس العرب العاشرة، التي يستهلها من الأدوار التمهيدية، أمام منافس قوي بقيمة البحرين بطل الخليج في النسخة الأخيرة.
الحاجز النفسي
يعاني معظم لاعبي الجيل الحالي للكرة الكويتية من حاجز نفسي كبير، خلفته مشاركتهم في بطولتي خليج "خليجي 23 بالكويت وخليجي 24 في قطر"، عقب رفع الإيقاف، بعدما أخفق خلالهما الأزرق في التعبير عن ذاته ولم يتمكن من تجاوز الأدوار التمهيدية.
يأتي ذلك إلى جانب عدم نجاح المنتخب في تحقيق أي فوز خلال التجارب الدولية الأربع التي خاضها بقيادة الجهاز الفني الحالي، تحت إشراف الإسباني كاراسكو.

تجديد الدماء
بعد سنوات الإيقاف العجاف وفي خضم التصفيات الآسيوية، تاه الهدف المرسوم من قبل الاتحاد، ما بين الاستعانة بلاعبي الخبرة أو ضخ دماء جديدة ولاعبين شباب.
وفرض الواقع نفسه مؤخرا من خلال ضرورة الدفع بالدماء الجديدة، وهو ما بدأه الأزرق مؤخرا، ويحتاج لوقت من التحضير والتجهيز قبل أن ينجح الفريق أن يعبر عن ذاته من جديد.
احتكاك مثالي
في خضم الظروف الصحية والأوضاع التي خلفها انتشار فيروس كورونا، ما زال المنتخب يعاني من إمكانية توفير برنامج إعداد واحتكاك مثالي لتجهيز لاعبيه، لا سيما الوجوه الشابة والصاعدة.
وتعد المشاركة في كأس العرب، حال تجاوز البحرين بالدور التمهيدي، فرصة مثالية لمنح الأزرق ولاعبيه الاحتكاك القوي، من خلال مواجهات منتخبات عربية كبيرة.
قد يعجبك أيضاً



