إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: كارتيرون يسدد فاتورة مدرب الأحمال في الزمالك

حسام عادل
02 فبراير 202001:11
باتريس كارتيرونReuters

تراجع بدني كبير عانى منه لاعبو الزمالك خلال الفترة الماضية، وذلك بعد رحيل اليوناني أنطونيو، مدرب الأحمال السابق، الأمر الذي تسبب في سقوط الفريق محليًا وقلق جماهيره على المستوى الإفريقي رغم تأهله إلى ربع نهائي دوري الأبطال.

ورحل أنطونيو، عن منصبه نهاية ديسمبر / كانون أول الماضي، ليقرر الفرنسي باتريس كارتيرون المدير الفني للفريق، تولي مهام مدرب الأحمال رافضًا فكرة التعاقد مع بديل لليوناني أنطونيو.

وسعى مجلس إدارة الزمالك خلال الفترة الماضية لتعيين مدرب أحمال جديد للفريق بسبب ضغط المباريات الذي يعاني منه الأبيض، وهو ما رفضه كارتيرون مؤكدًا عدم حاجته لمدرب أحمال جديد، حيث يقوم بوضع برامج بدنية بنفسه للاعبين لتنفيذها.

ومع ضغط المباريات، تراجعت نتائج الفريق، بل ووضح تأثرهم بدنيًا بشكل لافت للنظر، بعد مرور الساعة الأولى من زمن أي مباراة، وهو ما يهدد مسيرة الفريق في كافة البطولات التي يشارك فيها الأبيض.

ويسرد كووورة في تقريره التالي، الأزمة الكبيرة التي تهدد الفارس الأبيض في غياب مخطط الأحمال والمأزق الذي بات يحاصر كارتيرون.

سقوط بدني 

?i=albums%2fmatches%2f1809901%2f28

وضح تأثر الزمالك بدنيًا منتصف يناير / كانون ثان الماضي، وأثناء مواجهة الجونة في المباراة التي حسمها الأبيض بنتيجة (2-0)، وذلك بعد تراجع أداء اللاعبين خلال شوط المباراة الثاني بسبب انخفاض العامل البدني.

ومنح هذا التراجع لاعبي الجونة أفضلية الاستحواذ على منطقة وسط الملعب وتشكيل خطورة دائمة على مرمى محمد أبو جبل، إلا أنهم فشلوا في ترجمة السيطرة الميدانية لأهداف.

وواصل الزمالك تراجعه البدني خلال شوط المباراة الثاني في مواجهة مازيمبي الكونغولي، بالجولة الخامسة لدور المجموعات بدوري أبطال إفريقيا، والذي كاد يكلفه الخسارة على ملعبه.

وظهر الفريق الأبيض في أسوأ معدل بدني له في مواجهة وادي دجلة بمسابقة الدوري الممتاز، في مباراة خرج الأبيض منها فائزا بنقطة التعادل.

منافسات قوية 

?i=reuters%2f2020-01-24%2f2020-01-24t200024z_458578817_rc2kme98yf7w_rtrmadp_3_soccer-africa_reuters

ستكون منافسات فبراير / شباط الجاري، هي الأقوى للزمالك، حيث يخوض الفريق 3 مباريات تحدد مصيره في 3 بطولات مختلفة تبدأ بمواجهة الترجي التونسي في السوبر الإفريقي، ثم غريمه التقليدي الأهلي بالسوبر المصري.

وتنتهي المرحلة الصعبة على الأبيض بمواجهة أحد فرق الترجي أو النجم الساحلي أو صن داونز في دور الثمانية من دوري الأبطال.

تبدأ معاناة الزمالك بدنيًا، بمواجهة الترجي التونسي، يوم 14 فبراير / شباط الجاري بالعاصمة القطرية الدوحة، لما يمتاز به المنافس من تنظيم جيد داخل الميدان، وتصنيفه كأحد أفضل الفرق داخل القارة السمراء خلال العامين الماضيين.

ويعتبر الترجي من أكثر الفرق داخل القارة السمراء التي تستطيع خوض الـ90 دقيقة كاملة بنفس القوة، كما أن مدربه معين الشعباني يملك بين يديه كتيبة من اللاعبين الشباب وأصحاب المجهود الوفير، وهو ما يصعب مهمة الزمالك في مباراة سيكون العامل البدني الأهم للمنافسة على اللقب.

معركة الأهلي

?i=albums%2fmatches%2f1674320%2f2019-09-20-07857278_epa

مباراة لن تقل أهميتها للأبيض أمام منافسه الأهلي في السوبر المصري بالعاصمة الإماراتية أبو ظبي 20 فبراير / شباط الجاري، يسعى الزمالك خلالها لرد الاعتبار بعد خسارته لقب البطولة نفسها من الأحمر سبتمبر  / أيلول الماضي.

ويعيش الأهلي أفضل فتراته الفنية محليًا خلال الموسم الحالي، إذ حقق المارد الأحمر العلامة الكاملة في مبارياته بمسابقة الدوري الممتاز، في الوقت الذي واصل فيه الأبيض نزيف النقاط، ليفقد النقطة الـ14 له في 13 مباراة خاضها حتى الآن. 

وينتظر الزمالك تحديد منافسه في ثمن نهائي دوري الأبطال والذي قد يكون أمام الترجي التونسي أيضًا في مباراة الذهاب 28 من الشهر الجاري بمصر، أو النجم الساحلي أو صن داونز المعروفين بقوتهما.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان