


على غير عادة مباريات القمة بين الأهلي والزمالك، وإثارتها داخل المستطيل الأخضر، انتقلت حساسية اللقاء التاريخي بين الغريمين إلى الغرف المغلقة، والساحات الإعلامية، في عهد رئيسي الناديين محمود الخطيب، ومرتضى منصور.
وتستضيف العاصمة الإماراتية أبوظبي، لقاء السوبر المصري بين الأهلي والزمالك، غدًا الخميس، في مواجهة جديدة، تجتذب أنظار كثيرين، وعلى هامشها تبقى علاقة الرئيسين المتوترة وتنافسهما المحتدم، محل اهتمام.
عصر جديد
نجح مرتضى منصور في الفوز برئاسة الزمالك، في مارس/ آذار 2014، قبل إعادة انتخابه لولاية ثالثة، فأعاد ترتيب أوراق البيت الأبيض سريعا، ليعيده إلى عصر البطولات من جديد، بعد حقبة سوداء توارى فيها الأبيض طويلا عن الأنظار، لتشتعل بحضوره أجواء المنافسة مع غريمه الأهلي في عهد محمود طاهر رئيس النادي الأحمر السابق، ثم في وجود خلفه، أسطورة كرة القدم بالنادي، محمود الخطيب.
منذ انتخاب الخطيب في ديسمبر/ كانون الأول 2017، تسارعت وتيرة العمل في الأهلي لاستعادة رونق الفريق، محليا وقاريا، وفي هذه الأجواء، تزايد توتر العلاقة - غير الوثيقة- مع رئيس الزمالك المتحفز بطبعه، فوصلت إلى طريق مسدود، مع تراشق متواصل، مباشر من مرتضى، ومن خلف الكواليس، بإيعاز من الخطيب ومجلس إدارته.
وإلى جانب التنافس الفني المعروف بين الفريقين في الملعب، بات الصراع بين الخطيب ومرتضى على كسب المواجهات المباشرة، أمرا واقعا، يفرض نفسه على أجواء الكرة المصرية، كلما تجدد لقاء القطبين.
ولاية مرتضى
منذ بداية فترة الرئاسة الثانية لمرتضى منصور في الزمالك، التقى الأبيض والأهلي في 17 مباراة، تنوعت بين الدوري، وكأس مصر، وكأس السوبر المحلي.
الزمالك حقق الفوز في 3 مباريات، وهُزم في 9، بينما تعادل في 5 لقاءات، بمجموع أهداف بلغ 12 هدفا، في حين اهتزت شباك الأبيض أمام الأهلي 22 مرة.
عهد بيبو
على الجانب الآخر تواجه الفريقان منذ انتخاب محمود الخطيب في 5 مباريات، بالدوري، وكأس السوبر المحلي.
أبناء القلعة الحمراء حققوا الفوز في 3 مباريات، وخسروا مرة واحدة، وتعادل القطبان، مثلها، بينما سجل الأهلي 8 أهداف في غريمه، واستقبلت شباكه 4 أخرى.



