

Reutersيستعد إنتر ميلان لبداية حملة الدفاع عن لقبه الذي توج به في الموسم الماضي، عندما يقص شريط الموسم الجديد بمواجهة جنوى، غدا السبت، على ملعب سان سيرو، بالجولة الأولى من الدوري الإيطالي.
ويأمل سيموني إنزاجي، المدير الفني الجديد لنيراتزوري، في تخطي الكثير من العقبات التي تواجه إنتر، لا سيما على صعيد الصفقات، بعد رحيل بعض نجوم الفريق.
خسارة إجبارية
وسط أزمة اقتصادية ومالية قاتلة، اضطر إنتر رغم تتويجه بلقب الدوري الإيطالي في الموسم الماضي، إلى بيع أبرز وأهم نجوم الفريق.
واضطر إنتر للسماح برحيل أنطونيو كونتي، المدير الفني للفريق، الذي أعاد نيراتزوري إلى واجهة كرة القدم الإيطالية من جديد، بعد 11 عامًا دون تتويج بأي بطولة.
كونتي علم عقب نهاية الموسم الماضي، أن ناديه سيقدم على بيع بعض النجوم بالفريق، لجمع الأموال من ورائهم ولهذا السبب، استقر الطرفين على فسخ العقد.
وتتابعت الصدمات على جماهير الأفاعي، بإعلان رحيل المغربي أشرف حكيمي، الظهير الأيمن، إلى باريس سان جيرمان، بعد موسم واحد فقط من انضمامه، رغم كونه أحد أبرز أسباب تتويج إنتر باللقب.
بينما الصدمة الثالثة تمثلت في إعلان روميلو لوكاكو، مهاجم وهداف الفريق، رغبته في الرحيل والانضمام لتشيلسي، مما وضع المدير الفني الجديد سيموني إنزاجي في موقف حرج، وبات عليه التعامل مع خسارة اثنين من أهم نجوم الفريق.
قرار غريب
في مفاجأة كبرى، قرر إنتر التعاقد مع البوسني إيدين دجيكو، مهاجم روما، ليكون بديل لوكاكو، في قرار غريب من نوعه ويبدو أنه غير مدروس من جانب إدارة إنتر.
وجلب إنتر دجيكو صاحب الـ35 عامًا، بالرغم من أنه عانى الأمرين على مدار آخر عامين، حيث أحرز في الموسم الماضي 7 أهداف فقط، خلال أول 15 جولة، بينما فشل في التسجيل بعد ذلك خلال 23 جولة كاملة حتى انتهى الموسم.
بل إن لوكاكو استطاع في الموسم الماضي أن يسجل 24 هدفًا بالدوري الإيطالي، وهو ما لم يتمكن دجيكو من تسجيله خلال آخر موسمين، حيث سجل 7 أهداف في الموسم الماضي، و16 هدفا في الموسم قبل الماضي، بمجموع 23 هدفا.
وبعيدًا عن القدرة التهديفية، فإن إنتر استغنى عن لوكاكو (28 عامًا)، وقام بشراء دجيكو (35 عامًا)، في تراجع كبير من إدارة النادي بشأن معدل العمر.
ومع كل تلك القرارات الاضطرارية وغير المدروسة يخيم الغموض على موسم إنتر الذي هيأ فرصة مثالية لكل منافسيه.
قد يعجبك أيضاً



