Reutersأثارت قضية "قادة ليفربول"، تساؤلات لدى المتابعين، حول المكانة التي يحظى بها الدولي المصري في صفوف الفريق الإنجليزي، رغم المردود الضخم الذي يقدمه منذ انتقاله إليه العام 2017.
ووضع مدرب ليفربول يورجن كلوب، حدا للتساؤلات حول قادة فريقه، بعدما ارتدى أكثر من لاعب الشارة خلال الموسمين الأخيرين، في ظل كثرة الإصابات التي لحقت بالـ"ريدز" لا سيما الموسم الماضي.
ولا يخفى على أحد، أن صلاح يأمل يوما في وضع شارة القائد على ذراعه، وهو الذي تذمر في إحدى المناسبات السابقة، من عدم منحه إياها، رغم غياب القادة الثلاثة في الفريق خلال إحدى المباريات.
|||2|||
وخلال المؤتمر الصحفي الذي أقيم اليوم الإثنين عشية مباراة ليفربول أمام ضيفه بورتو، أكد كلوب أن اللاعبين صوتوا لصالح 3 قادة إضافيين، ففي حال غاب القادة جوردان هندرسون وجيمس ميلنر وفيرجيل فان دايك، سيتولى ترينت ألكسندر أرنولد القيادة، ويأتي بعده كل من أندي روبرتسون وأليسون بيكر، علما بأن الهولندي جورجينيو فينالدوم، كان يقوم بهذا الدور عند غياب القادة الثلاثة الموسم الماضي، قبل أن يرحل إلى باريس سان جيرمان.
اللافت في ترتيب القادة، أن اثنين منهم انضما إلى ليفربول بعد صلاح وهما فان دايك وأليسون، فيما انتقل روبرتسون إلى الـ"ريدز" في العام ذاته الذي انضم فيه صلاح للفريق، وما يفتح باب التساؤل حول عدم اختيار النجم المصري من بين القادة، رغم رغبته في القيام بهذا الدور يوما ما.
هذه التساؤلات، تأتي في وقت حساس للغاية، حيث تأمل إدارة ليفربول، في تحصين صلاح أمام رغبات الأندية الكبيرة، من خلال تجديد عقده الحالي الذي ينتهي صيف العام 2023.
ويخشى ليفربول ألا يتمكن من تجديد عقد هدافه البالغ من العمر 29 عاما، ليصبح مهددا بفقدانه مجانا مع انتصاف الموسم المقبل، لذلك فإنه راغب في تقديم عقد جديد مغر، بيد أن تقارير صحفية أشارت إلى مطالبة صلاح براتب أسبوعي قدره 500 ألف جنيه إسترليني، وهو مبلغ لا يستطيع ليفربول أو غيره من الأندية، تدبيره في ظل الوضع الاقتصادي الراهن.
موافقة صلاح على العقد الجديد، ستتوقف أولا على تحقيق مطالبه، وثانيا على الاعتراف بمكانته المرموقة في الفريق، والوضع الحالي فيما يخص قادة الفريق، لا يساعد في تحقيق هذه الغاية.
سجل صلاح 5 أهداف وصنع هدفين في أول 6 جولات بالدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، وهو يواصل تحطيم الأرقام القياسية في النادي الأحمر، ويعتقد بعض الخبراء وآخرهم مهاجم الفريق السابق بيتر كرواتش، أن لاعب روما وفيورنتنيا وتشيلسي وبازل السابق، لا يحظى بالتقدير الذي يستحقه في إنجلترا.
الأمر المؤكد هو أن وضع اسم صلاح بين قادة الفريق، كان سيثير حفيظة لاعبين آخرين انضموا إلى ليفربول قبله، مثل البرازيلي روبرتو فيرمينو والسنغالي ساديو ماني، لكنه في الوقت ذاته، سيجعله يشعر بأنه في بيته، وسيشجعه على تقديم المزيد في الفترة المقبلة.
قد يعجبك أيضاً



