إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: فينجر وجوارديولا.. تعادل مخيب وعادل

KOOORA
02 أبريل 201713:31
أجويرو يمر من مدافعي أرسنالEPA

لم يكن التعادل 2-2، النتيجة التي يريدها طرفا قمة الجولة الـ30 من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، فقد قدم أرسنال وضيفه مانشستر سيتي أداءً ممتعًا وكرة هجومية جميلة كانت كفيلة بمنح النقاط الثلاث لأي منهما، لولا سوء الحظ والتركيز في اللمسة الأخيرة.

وعندما أطلق الحكم صافرة النهاية، بدا مدرب مانشستر سيتي جوسيب جوارديولا مقتنعًا بالنقطة الثمينة، في وقت كان يريد فيه مدرب أرسنال أرسين فينجر، الفوز من أجل تخفيف حدة المطالبات الجماهيرية برحيله في نهاية الموسم الحالي.

التعادل من الناحية الحسابية لم يكن مفيدًا لمدربا الفرقين آرسين فينجر وبيب جوارديولا، فقد فشل مانشستر سيتي في استعادة المركز الثالث من ليفربول، أما أرسنال فبقي في المركز السادس، وباتت سلسلته الطويلة في المشاركة بمسابقة دوري أبطال أوروبا مهددة بالتوقف.

?i=reuters%2f2017-04-02%2f2017-04-02t171438z_134154878_mt1aci14772922_rtrmadp_3_soccer-england-ars-mci_reuters

ورغم التعادل المخيب خرج أرسنال من هذه المباراة ببعض المؤشرات الإيجابية على إمكانية تحسن أوضاعه قبل نهاية الموسم، فقد قاوم الفريق بضراوة وتخطى صدمة الهدف المبكر الذي تلقاه في الدقيقة الخامسة عن طريق ليروي ساني، واجتهد بكل قواه في محاولة لإرضاء جماهيره، ولعب الدولي التشيلي أليكسيس سانشيز بروح قتالية عالية وكاد يهز الشباك في أكثر من مناسبة، وسيكون جمهور الفريق اللندني راغبًا باستمراره في الفريق وعدم رحيله بنهاية الموسم إذا ما واصل القتال بهذه الصورة.

ويحتاج سانشيز لعمل أكبر في المباريات المقبلة، لمعرفة ما إذا كان قادرًا على لعب دور بطولي في مسيرة الفريق خلال السنوات المقبلة، وهو الذي رفض التوقيع على عقد جديد، في ظل تكهنات برغبته في الرحيل إلى فريق آخر.

?i=reuters%2f2017-04-02%2f2017-04-02t161037z_134151037_mt1aci14772766_rtrmadp_3_soccer-england-ars-mci_reuters

الشكل التكتيكي لأرسنال لم يتغير كثيرًا في هذه المباراة، الأمر الوحيد الذي شكل فارقًا هو خوض اللاعبين للمباراة بروح معنوية مرتفعة رغم عدم وجود ما يشجع على الوصول إلى هذه المرحلة، وشكل التزام المدرب فينجر بمقعده على دكة البدلاء حتى ربع الساعة الأخير من عمر اللقاء، علامات استفهام حول صلابته أمام صيحات الاستهجان التي يتعرض لها من قبل جمهور الـ"جانرز".

لخوف فينجر مبرراته، خصوصًا إذا ما ألقينا نظرة على الاحتجاجات التي أحاطت الملعب من الخارج قبل انطلاق اللقاء، والتي تطالب بضرورة انتهاء مسيرة المدرب الفرنسي مع أرسنال لتجنب حدوث فضائح في النتائج على الصعيد القاري، كما حدث معه هذا الموسم عندما خرج من دوري الأبطال على يد بايرن ميونيخ بمجموع نتيجتي الذهاب والعودة 2-10.

?i=reuters%2f2017-04-02%2f2017-04-02t164540z_134153140_mt1aci14772875_rtrmadp_3_soccer-england-ars-mci_reuters

بيد أن الجماهير آثرت التركيز على أداء الفريق عندما أطلق الحكم صافرة البداية، والتزمت بالهتافات التشجيعية رغم تلقي مرماهم هدف ساني المبكر.

من ناحيته، عانى مانشستر سيتي مجددًا من هشاشة خط دفاعه، والتي ظهرت جليًا في لقطة هدف أرسناال الثاني، فقد ارتقى مدافع أرسنال شكودران موستافي لكرة عالية داخل منطقة الجزاء دون وجود رقابة فردية، ووضع الكرة بأناقة في الشباك مستغلا بطء حارس سيتي ويلي كاباييرو في ردة فعله تجاه الكرة.

ولجأ جوارديولا إلى طريقة اللعب 3-4-3، مع وجود جايل كليشي إلى جانب جون ستونز ونيكولاس أوتاميندي في عمق الدفاع، ولعب الإسباني خيسوس نافاس كظهير وجنب وقدم مباراة جيدة ربما تشفع بالبقاء في للتشكيلة الأساسية خلال المباريات المقبلة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان