


بلغ القوة الجوية نهائي كأس الاتحاد الآسيوي، المقرر إقامته في العراق، في السابع والعشرين من الشهر الجاري، بعد تجاوزه الجزيرة الأردني ذهابا وإيابا (3-1)، ليُرسم بطلا لغرب القارة.
طريق القوة الجوية بهذا الثبات ساهمت فيه عوامل متعددة، وهناك من يقف وراء وصول الصقور إلى القمة الآسيوية، للمنافسة على اللقب الثالث على التوالي، بعد أن توج بطلا لأخر نسختين لنفس البطولة.
ويرصد كووورة، في التقرير التالي، نقاط القوة في أداء القوة الجوية خلال مباراة اليوم:
الفيلسوف حصني
لعب نجم المنتخب الوطني، علي حصني، دورا مميزا في تحقيق الفوز بمباراة اليوم، بعد أن توزعت كراته العمقية والعرضية وتنوعت تمريراته.
وتسبب حصني في صناعة الأهداف، فضلا عن قدرته على الاستحواذ على منطقة الوسط، ونقل الكرة لملعب المنافس، يسانده من الخلف محمد علي عبود، الذي أكد نجوميته من خلال البطولة الآسيوية، رغم أنه غادر مصابا.
الحس التهديفي
الهداف البارع حمادي أحمد الذي توج بلقب هداف هذه البطولة في النسخة قبل الماضية، برصيد 13 هدفا، هو من حسم تأهل القوة الجوية وسهل المهمة من خلال هدفه في مرمى الجزيرة في مباراة الذهاب بعمان.
وعاد اللاعب نفسه ليحلق بفريقه نحو لقب غرب القارة ويقوده للنهائي، مفتتحا النتيجة بهدفين سريعين وضعا الجزيرة في مأزق.
وأكمل الاهداف الموهوب محمد قاسم الذي راهن عليه القوة الجوية منذ انطلاق الموسم الحالي ليسجل هدف يعد من اجمل الاهداف.
دفاع منيع
لعب حارس مرمى القوة الجوية، فهد طالب، وقلبا الدفاع سعد ناطق وأحمد عبد الرضا، دورا مهما في إبعاد الكرات الخطرة التي تناقلها الجزيرة داخل منطقة جزاء فريق القوة الجوية.
وأجاد المدافعان في إبعاد الكرات العالية، لطول قامتهما، وتمركزهما الصحيح، بالإضافة إلى تغطية الظهيرين علي بهجت وسامح سعيد، ليغلقا المساحات أمام جناحي الجزيرة، لتصعب المهمة أمام الفريق الأردني في بلوغ الشباك، سوى من كرة ارتدت داخل الجزاء تمكن محمد طنوس من استثمارها.
لوحة الجماهير
لعبت جماهير القوة الجوية دورا كبيرا ومؤثرا في رفع معنويات اللاعبين، من خلال الهتافات المستمرة طوال شوطي المباراة.
الجمهور الذي زحف إلى مدرجات ملعب كربلاء الدولي بكثافة، وفرت له الإدارة عددا كبيرا من الحافلات لنقله وتأمينه.

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

