إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة.. فرسان تونس يرفضون الولاية الثانية على عرش العرب

KOOORA
24 سبتمبر 201917:00
النجم الساحلي ودع البطولة العربية في مفاجأة مدوية

في مفاجأة من العيار الثقيل، ودع النجم الساحلي التونسي، حامل لقب البطولة العربية، النسخة الحالية من دور الـ32 بعد هزيمته ذهابًا وإيابًا أمام فريق شباب الأردن، بمجموع المقابلتين (3-1).

وهذه ليست المرة الأولى التي تتلقى فيها الكرة التونسية مثل هذه الضربة الموجعة في بداية البطولة العربية، إذ أن الترجي الرياضي لاقى نفس المصير بعد تتويجه بنسخة 2017 التي أقميت في مصر، وودع أيضًا في العام التالي من الدور الأول على يد الاتحاد السكندري المصري.

وهو ما يعني أن فرسان تونس يفشلون في الحفاظ على عرشهم العربي للمرة الثانية على التوالي.

صدمة الاتحاد السكندري

توج الترجي الرياضي التونسي في أغسطس / آب 2017، بلقب البطولة العربية للأندية للمرة الثالثة في تاريخه، بعد عودتها للحياة، وذلك عقب فوزه على الفيصلي الأردني بملعب الإسكندرية في الدور النهائي.

وكان فريق باب سويقة يمني النفس بالحفاظ على تاجه العربي في نسخة 2018 لكن الاتحاد السكندري المصري، أحدث يوم 2 أيلول / سبتمبر 2018، مفاجأة مدوية بإزاحة حامل اللقب من الدور الـ32.

وافتك يومها الفريق المصري ورقة التأهل من الترجي على ملعب رادس بالذات، بعد أن تعادل ممثل مصر إيابًا بنتيجة (2-2)، مستفيدًا من قاعدة احتساب الأهداف خارج الملعب، حيث كانت مباراة الذهاب قد انتهت بالتعادل أيضًا ولكن (1-1).

ودفع الترجي الرياضي حينها، ضريبة التركيز على مسابقة دوري أبطال أفريقيا، حيث أراد اللعب على عديد الجهات ما فرض عليه أن يجد نفسه خارج المسابقة العربية في مفاجأة مدوية.

لكن فريق باب سويقة، عوض هذا الإخفاق بتتويج أفريقي مهم على حساب الأهلي المصري، تاركًا الملعب أمام النجم الساحلي ليسيطر على المسابقة ويبقي اللقب العربي في تونس.

سيناريو مُتكرر

وكأن الأيام تعيد نفسها، تكرّر اليوم الثلاثاء، نفس سيناريو الترجي الرياضي، مع النجم الساحلي الذي كان قد توج في أبريل / نيسان الماضي، بكأس زايد للأندية العربية الأبطال لكرة القدم، بعد فوزه على الهلال السعودي بالمباراة التي أقيمت على ستاد هزاع بن زايد في مدينة العين الإماراتية، بنتيجة (2-1).

ودخل فريق جوهرة الساحل، هذه النسخة، كمرشح بارز للحفاظ على التاج العربي، لكنه وجد نفسه خارج المسابقة من الدور الأول، وعلى يد فريق واعد مثل شباب الأردن الذي لم يكن مرشحًا أصلًا للتواجد في البطولة، لكنه شارك بعد اعتذار الفيصلي والوحدات.

ويبدو أن تركيز فريق النجم على دوري أبطال أفريقيا أثر عليه أيضًا خصوصًا أنه منذ أيام كان قد تحول إلى كوماسي، لمواجهة أشانتي كوتوكو الغاني، وخسر بثنائية نظيفة لحساب ذهاب الدور التمهيدي الثاني.

وعانى النجم الساحلي من غيابات عديدة بسبب كثرة المشاركات، حيث خسر جهود أبرز لاعبيه وفي مقدمتهم القائد ياسين الشيخاوي وإيهاب المساكني، وحتى الانتدابات التي قام بها في الميركاتو الصيفي لم تكن في مستوى الانتظارات.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان