


ترصد الأندية الكويتية مبالغ كبيرة لجلب لاعبين محترفين، فيما لا يزال اللاعب الكويتي، في طَي النسيان فيما يخص حصوله على أبسط حقوقه المالية، المتمثلة في مكافأة شهرية من هيئة الرياضة لا تتجاوز الألف دولار.
ورغم الوعود الكثيرة التي قطعتها الأندية الكويتية على نفسها فيما يخص منح اللاعب الكويتي مميزات، إلا ان هذه الوعود تذهب في الغالب ادراج الرياح.
وربما يجد اللاعب الكويتي نفسه في مأزق، في حال فكر في خوض تجربة احترافية، ليحصل على حريته المتمثلة في حصوله على بطاقته الدولية، لتتم معاملته حال العودة إلى الدوري الكويتي كلاعب محترف.
وتتم معاملة اللاعب الكويتي كلاعب هاو، لعدم ارتباطه بعقود ملزمة مع الأندية في الكويت، الأمر الذي يخول له خوض تجربة احترافية من دون موافقة نادية.
ووضع الإتحاد الكويتي عقبة أمام خروج اللاعب المحلي إلى الاحتراف الخارجي من دون موافقة ناديه، تتمثل في اعتباره لاعبا محترفا في حال أراد العودة من بوابة احد الأندية الأخرى.
عقبة أخرى
ولا تتوقف العقبات الموضوعة في طريق اللاعب الكويتي، لاسيما وأن اتحاد الكرة منح الأندية فرصة تدعيم صفوفها بخمسة محترفين دفعة واحدة في كل موسم، مع إمكانية التبديل في الميركاتو الشتوي، الأمر الذي وجه ميزانية أغلب الأندية لهذا الغرض، وزاد من معاناة اللاعب الكويتي.
محاولات التحرر
على مدار سنوات طويلة ومنذ أن اكتشف اللاعب الكويتي أحقيته في الخروج دونا عن موافقة ناديه إلى الاحتراف، حاول العديد منهم خوض هذه التجربة، ونجح الكثير من اللاعبين في الحصول على البطاقة الدولية التي تؤمن له تحديد مصيره، إلا كثيرا منهم عادوا إلى أحضان أنديتهم، سواء من باب الوفاء، أو طمعا في الحصول على دعم مستقبلي، وربما للحصول على مبلغ مالي.
استثناءات محدودة
واستطاع أكثر من لاعب كسر حاجز الصمت، والخروج من طوع الأندية الكويتية، ففي الوقت القريب خرج لاعب القادسية سيف الحشان، في اتجاه الدوري السعودي من بوابة نادي الشباب، إلا ان الإصابة أنهت مشواره، ليعود مرة أخرى إلى صفوف الأصفر، وكانت لأحمد الظفيري لاعب القادسية تجربة مماثلة للحشان في الدوري السعودي أيضا، إلا أنه عاد بعد موسم لم يحظ فيه بالفرصة المطلوبة.
وانتبهت إدارة القادسية لثغرة هروب اللاعبين، لتقرر أن يكون الخروج إلى الاحتراف من خلالها، وهو ما استفاد منه اللاعبين فهد الأنصاري، وسلطان العنزي.
وفي كاظمة يعتبر طلال الفاضل، ويوسف ناصر من أبرز اللاعبين الذين تمردوا على وضع اللاعب الكويتي، حيث نجح طلال الفاضل في انتزاع موافقة ناديه للانتقال إلى الكويت، فيما اتجه ناصر إلى القادسية كلاعب محترف في الموسم الماضي، وللكويت في الموسم الجديد.
ميثاق الأندية
تسعى الأندية الكويتية للتنسيق فيما بينها، لوضع ميثاق شرف، يقضي بعدم قبول أي لاعب يتمرد على ناديه، إلا ان هذا الأمر صعب التطبيق على أرض الواقع.
قد يعجبك أيضاً



