
قد يكون الموسم الحالي 2018-2019، هو الأسوأ في مسيرة أيمن حفني، لاعب نادي الزمالك، وأحد أهم الأسماء التي حملت راية عودة الأبيض للبطولات منذ 4 أعوام.
وكان أيمن حفني، صاحب لقب الحاوي وحامل القميص رقم 14، عاملًا مهمًا في انتفاضة الزمالك وفوزه بثنائية الدوري والكأس، بعد غياب طويل، تحت قيادة البرتغالي جيسوالدو فيريرا، المدرب الأسبق للقلعة البيضاء.
ومع قدوم السويسري كريستيان جروس، المدير الفني الحالي للزمالك، لم يجد حفني فرصة حقيقية للمشاركة في المباريات، حتى قرر جروس أن يستعين به في مباراة الأبيض أمام النجوم، أمس السبت، وقت أن فقد الجميع الأمل تمامًا في اختراق حصون المنافس.
شارك حفني في الدقيقة 70 من عمر اللقاء، ومع اللمسة الأولى له استطاع أن يخطف هدف الفوز لفريقه، والذي رفع رصيد الزمالك إلى 48 نقطة، يستحوذ بهم على قمة الدوري المصري الممتاز.
كووورة يرصد من خلال التقرير التالي، أبرز المحطات في مشوار حفني مع الزمالك تحت قيادة جروس، حتى ابتسم له القدر وعاد للأضواء.
مركز غريب
في بداية الدوري قرر جروس الاعتماد على أيمن حفني، لكنه لم يدرس إمكانيات حفني جيدًا، واستعان به في مركز لاعب الوسط الارتكاز أمام بتروجيت، والتي لعب فيها بطريقة (4-1-4-1).
ولم ينجح الحاوي في مركزه الجديد، خاصة وأنه لا يجيد الأدوار الدفاعية كما أن بنيانه الضعيف لم يساعده للظهور، لتكون مباراة بتروجيت هي بداية النهاية لحفني مع جروس، الذي أخرجه من حساباته حتى إشعار آخر.
غياب تام
بعد مباراة بتروجيت، تألق يوسف إبراهيم "أوباما"، في مباراة الاتحاد السكندري وسجل هدفًا، ليحجز مقعده في مركز 10، ويغيب الحاوي على مدار 17 مباراة منهم 15 مباراة لم يدخل من الأساس في قائمة الفريق الأبيض.
ولم يدخل حفني في قائمة الزمالك، سوى خلال مباراتين فقط أمام وادي دجلة والإنتاج الحربي، ولم يشارك إطلاقًا لكنه حصل على فرصة نادرة في بطولة كأس مصر.
فرصة اجبارية
منح السويسري الفرصة لأيمن حفني، لكنه كان مجبرًا عليها بسبب انضمام لاعبي الزمالك للمنتخب الوطني، وبالرغم من ذلك فقط أشركه لمدة 15 دقيقة فقط أمام منية سمنود في دور الـ32 من كأس مصر.
وظهر حفني بشكل مميز، وكان عنصرًا مؤثرًا وساهم في فوز الفريق بنتيجة (1-0)، ليتأهل الأبيض إلى دور الـ16 من كأس مصر.
وجاءت المشاركة الثانية، أيضًا في بطولة الكأس عندما دفع به جروس، في أخر 15 دقيقة من مباراة الإنتاج الحربي، وامتدت الفترة 30 دقيقة أخرى، بعد وصول اللقاء إلى شوطين إضافيين، نجح خلالهما حفني في صناعة هدف والحصول على ركلة جزاء، كانا سببًا في فوز الزمالك بنتيجة (2-0).
سياسة معطلة
جروس اعتاد على منح الفرصة في المباريات التي تلي تألق أي لاعب، وفعل هذا مع حمدي النقاز وفرجاني ساسي ومحمد عبد الغني وعمر السعيد ومصطفي فتحي، لكن مع حفني كانت هذه السياسة معطلة.
ولم يشارك حفني، منذ لقاء الإنتاج الحربي في الكأس والذي كان يوم 23 من أكتوبر / تشرين الأول الماضي، ليظهر اسمه في القائمة بمباراتين فقط، ثم استبعده بعدها في 8 لقاءات متتالية حتى عاد وظهر أمام النجوم في 9 فبراير / شباط الجاري.
إنقاذ جروس
حفني أظهر أنه حاوي لا يخلو جرابه من الخدع، ورغم مشاركاته مع جروس فقط في 4 مباريات إلا أنه أنقذه في مباراتين الأولى أمام الإنتاج الحربي بعد صناعة هدفي الفوز.
وعاد وكرر الأمر أمام النجوم، ليثأر للأبيض من الفريق الوحيد الذي انتصر عليه في الدوري المصري، وينقذ رأس جروس من مقصلة كانت تجهزها الجماهير، التي لم تكن لتقبل أي سقوط آخر بعد الهزيمة من جورماهيا الكيني بنتيجة (4-2)، في بطولة الكونفيدرالية الإفريقية.



