EPAيواجه الوداد المغربي، ضيفه الأهلي المصري، السبت المقبل، على ملعب محمد الخامس، في إياب نهائي دوري أبطال أفريقيا.
وانتهت مباراة الذهاب بين الفريقين، بالتعادل الإيجابي 1-1، على ملعب برج العرب بالإسكندرية.
وتشير كل التوقعات، أن مهمة ممثل الكرة المغربية، لن تكون سهلة، في ظل صعوبة المباراة وقوة الخصم.
موقع كووورة يستعرض أهم التحديات، التي تنتظر عموتة في مواجهة الأهلي، في التقرير التالي، وهي:
نتيجة الذهاب
أجمع الكثيرون، أن الوداد بلغ شوطا مهما للفوز باللقب الأفريقي، لتسجيله نتيجة التعادل الإيجابي 1-1 في مباراة الذهاب.
وساد ارتياح كبير عند لاعبي الفريق المغربي، وزادت ثقتهم لتحقيق الهدف، غير أن الواقع يقول بأن مباراة الإياب لن تكون سهلة، لذلك سيكون على المدرب الحسين عموتة، العمل على الجانب الذهني وإعداد لاعبيه جيدا، وتفادي الإفراط في الثقة.
بديل محمد أوناجم
سيترك المهاجم المتألق محمد أوناجم، فراغا كبيرا في جبهة الهجوم، بسبب غيابه عن مباراة السبت المقبل، للإصابة.
ويجد المدرب الحسين عموتة، صعوبة كبيرة، من أجل تعويض أوناجم، في ظل الدور الذي يلعبه، لذلك يعيش الفريق البيضاوي ضغطا كبيرا، لإيجاد البديل المناسب لمهاجمه الأول.
الاستعداد النفسي
تتميز المباراة، بالأجواء الصاخبة، والضغط الجماهيري الكبير، ويعرف اللاعبون أنهم أمام فرصة لا تتكرر كثيرًا، للفوز باللقب القاري، الذي طال انتظاره لمدة 25 عامًا.
والأكيد أن مجريات المباراة وضغط الجمهور، والرغبة في دخول التاريخ، كل ذلك سيكون له تأثيرًا سلبيًا على معنويات اللاعبين، لذلك يتمنى عموتة، أن يكون الفريق، في قمة الاستعداد الذهني والنفسي أمام الخصم.
دخول التاريخ
هو التحدي الأكبر الذي ينتظر الحسين عموتة في هذه المباراة، ليكون أول مدرب مغربي يفوز بلقب دوري أبطال أفريقيا، ذلك أن الألقاب الـ 5 التي سجلتها الكرة المغربية، كان أبطالها مدربين أجانب.
وبذلك يسعى الحسين عموتة، ليشكل الاستثناء في تاريخ الكرة المغربية، ليقود الوداد إلى اللقب الأفريقي أمام الأهلي.
قد يعجبك أيضاً



