إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: علامات فارقة في رحلة أبو زمع مع الكويت

KOOORA
04 مارس 201810:19
أبو زمع

في السابع والعشرين من يوليو الماضي، قدم نادي الكويت، المدرب الأردني، عبد الله أبو زمع، معلنا أنه سيتولى مهمة الأبيض، بعد موافقة الاتحاد الأردني، والأمير علي بن الحسين، حيث كان حينها أحد اعضاء الجهاز الفني لمنتخب بلاده.

وتمنى وقتها أبو زمع أن يكون عند حسن الظن، مع القلعة البيضاء، التي سبق أن عمل بها مساعدا للمدرب، موسم 2011-2012.

واعترف أبو زمع وقتها بأن مهمته لن تكون سهلة مع الأبيض، لا سيما أن الفريق متوج برباعية تاريخية قبل وصوله، ما يعني أنه مطالب بالحفاظ عليها.

 وبدأت رحلة أبو زمع مع الأبيض على أفضل ما يكون، حيث تمكن من حصد لقب السوبر، على حساب الغريم التقليدي القادسية.

وقتها، أكد أبو زمع أن الفوز بالسوبر معنوي بدرجة كبيرة، وأن القادم أفضل، وبدأت رحلة الدوري، ونجح الأبيض في إنهاء الدور الأول في الصدارة، محققا الفوز في كل المباريات، باستثناء تعادل وحيد أمام السالمية، في بداية المسابقة.

وبعد  تقدم الكويت اللافت مع أبو زمع، جاءت مسابقة كأس ولي العهد، واستطاع الفريق الوصول إلى المباراة النهائية، لكنه خسر اللقب أمام القادسية، بركلات الترجيح.

وعاد الأبيض بعد أن طوى صفحة خسارة كأس ولي العهد، إلى المشاركة في الدوري، لكن نتائج الفريق، كانت صادمة، حيث خسر خلال 5 مواجهات، في مناسبتين أمام الجهراء، والقادسية، وتعادل في مباراة، أمام متذيل الدوري، التضامن.

وهو ما رأت معه إدارة الكويت، تراجع النتائج، وضرورة اتخاذ قرار باعفاء أبو زمع من منصبه، لا سيما أن فارق النقاط الثماني مع الوصيف السالمية، سيمكن المدرب القادم من تدارك الوضع، قبل فوات الأوان.

?i=zaki%2f2015-08%2f10%2f21

وعلى صعيد أداء الأبيض، فإن الكويت قدم مستويات لافتة مع أبو زمع، لكنها لم ترتق في بعض المباريات لمستوى الطموح، لا سيما أن المدرب اتبع خططًا دفاعية، في بعض المباريات المهمة، وهو ما لا يناسب كثيرا طريقة لعب الفريق، حسب رؤية المتابعين، وحتى النقاد، لكون الكويت يجيد أكثر في الجانب الهجومي.

وربما تكون القشة التي قسمت ظهر البعير، هي الخسارة الأخيرة أمام القادسية، خاصةً أن مواجهة الفريقين، بالنسبة للمنتمين لهما، تعني بطولة مستقلة، كان يطمح فيها الأبيض لتعويض خسارته، في كأس ولي العهد، والاقتراب أكثر من الحفاظ على لقب الدوري، حيث أن الفوز كان سيوسع الفارق، مع أقرب المنافسين، السالمية، لـ11 نقطة.

كما أن تدخل أبو زمع، في صفقة مواطنه بهاء فيصل، على حساب البرازيلي باتريك فابيانو، كان في غير محله، لا سيما أن فيصل لم يقدم المردود المطلوب، حتى الآن، ما زاد من الفجوة مع إدارة نادي الكويت.

وإجمالا، لم يكن مردود أبو زمع، المولود في الرابع من أبريل 1976، سيئا، لكن نادي الكويت، معروف عنه سعيه الدائم للبطولات، ورفضه لأي إخفاق قد يلوح في الأفق، ما يجعل الأجهزة الفنية، في مهب الريح، لمجرد الخسارة، أو حتى عدم تقديم مستوى مقنع، كما حدث مع الفرنسي لوران بانيد، في الموسم الماضي، عندما توج بلقب السوبر، لتتم إقالته بعدها بوقت قصير.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان