


على الرغم من المستويات الجيدة التي قدمها الريان القطري خلال النسخة الحالية من بطولة دوري الأبطال الآسيوي، إلا أن الفريق ودع البطولة من الباب الضيق، وخرج مبكرا من الدور الأول بعدما تلقى خسارة غريبة ومفاجئة على ملعبه وبين جماهيره أمام العين الإماراتي 1-4، مساء أمس، في الجولة السادسة والأخيرة بالمجموعة الرابعة من البطولة القارية.
الريان قدم مستويات طيبة ونتائج مقبولة إلى حد كبير في النسخة الحالية، فبدأ مشواره بمجموعته الحديدية بالبطولة بثلاثة تعادلات متتالية، الأول على أرضه وبين جماهيره مع الاستقلال الإيراني 2-2، ثم مع العين في الامارات بهدف لكل منهما، قبل أن يتعادل مع الهلال السعودي 1-1 بالرياض.
وحقق الريان فوزه الأول بالبطولة على حساب الهلال السعودي بالدوحة 2-1، وهي النتيجة التي تصدر على إثرها الريان ترتيب المجموعة، قبل أن يتلقى الخسارة من الاستقلال الإيراني في طهران بهدفين نظيفين.
ورغم تلك الخسارة إلا أن أغلب الترشيحات كانت تصب لصالح الريان في مواجهة العين الإماراتي بالدوحة خلال الجولة الأخيرة، ومن ثم التأهل للدور الثاني كوصيف للمجموعة، لكن الفريق القطري كان له رأي آخر وتلقى خسارة غريبة على ملعبه برباعية كانت كفيلة بتوديعه المنافسات.
ويبدو أن عقدة التأهل للدور الثاني بدوري الأبطال الآسيوي ستبقى مستمرة للفريق الرياني، الذي رغم تاريخه الطويل والعريق على مستوى الكرة القطرية وجماهيريته الغفيرة التي تعد الأولى في قطر، إلا أنه لم ينجح على مدار تاريخه في عبور الدور الأول من البطولة القارية.
يأتي ذلك في الوقت الذي نجحت فيه فرق قطرية كثيرة في التأهل للأدوار النهائية مثل أم صلال والدحيل، بل وحصلت على البطولة مرتين عبر السد الذي ظفر باللقب القاري عامي 1988 و2011.
نفس الأمر تكرر مع الريان في النسخة الماضية من البطولة التي كان خلالها قاب قوسين أو أدنى من التأهل للدور الثاني لكن أخفق في الجولة الأخيرة، التي كانت عادة ما كلمة السر في الفشل الرياني.
قد يعجبك أيضاً



