


يواصل المنتخب الأولمبي المصري استعداداته لبطولة أمم أفريقيا تحت 23 عامًا والتي تستضيفها مصر خلال شهر نوفمبر / تشرين ثان المقبل، والمؤهلة بدورها لأولمبياد طوكيو 2020.
ويستعد الفراعنة من خلال ودية جنوب أفريقيا، مساء اليوم الأحد، والتي ستكون بمثابة البروفة الأخيرة قبل انطلاق بطولة أمم أفريقيا في 8 نوفمبر / تشرين ثان المقبل، بمواجهة مالي في افتتاحية المجموعة الأولى.
وتحلم الجماهير المصرية بعودة الفراعنة للمشاركة في منافسات كرة القدم بالأولمبياد، بعد غياب 8 سنوات منذ أخر ظهور لهم في دورة لندن 2012، خصوصًا أن البطولة الؤهلة تقام على أرض مصر وهو مايمنح المنتخب المصري فرصة كبيرة رغم وقوعه في مجموعة صعبة تضم منتخبات الكاميرون وغانا ومالي.
لكن لايزال الفراعنة الصغار يعانون من مشاكل فنية عديدة، ظهرت خلال التجارب الودية التي خاضها المنتخب تحت قيادة مديره الفني شوقي غريب، طوال الفترة الماضية.
ويحتاج غريب، للتخلص من السلبيات قبل انطلاق منافسات البطولة الأفريقية، خصوصًا أن معظم لاعبيه يشاركون مع أنديتهم في الدوري المصري الممتاز ويلعبون بشكل أساسي، ويصعب تجميعهم مرة أخرى.
ويستعرض كووورة في السطور التالية.. أبرز السلبيات التي تشوب أداء المنتخب المصري الأولمبي، والأخطاء التي يسعى شوقي غريب لتصحيحها قبل أن تعصف بحلم التأهل للأولمبياد.
عدم ثبات التشكيل
لم يستقر شوقي غريب، وجهازه المعاون، على القوام الأساسي للمنتخب وهو ما ظهر خلال المباريات الودية خصوصًا ودية جنوب أفريقيا الأولى التي أقيمت مؤخرًا في الإسماعيلية.
ولعب غريب بتشكيل من البدلاء رغم امتلاكه عناصر مميزة في معظم المراكز، لكنه لم يضع في حساباته القوام الأساسي للوقوف عليه وتحقيق الانسجام، خصوصًا أن المنتخب بدأ تكوينه في يناير 2018.
وخاض الأولمبي المصري مع غريب، 16 مباراة ودية، وهو عدد كاف من المباريات للاستقرار على التشكيل النهائي للفراعنة قبل انطلاق البطولة.
كما يحتاج الجهاز الفني لخوض المباريات بطريقة لعب ثابتة بدلًا من اللعب بأكثر من طريقة خلال المباريات الودية منها (3-4-3) و(4-1-4-1) و(4-3-3).
أزمة الظهيرين
يعاني المنتخب الأولمبي المصري من أزمة كبيرة في مراكز الظهيرين الأيمن والأيسر وحراسة المرمى، رغم توافر أكثر من لاعب وبديل في نفس المراكز.
ففي مركز الظهير الأيمن، قام الجهاز الفني بتجربة أكثر من لاعب منهم كريم العراقي وأكرم توفيق وأحمد بيكهام وأحمد هاني وغنام محمد وعمار حمدي، ولم يثبت أي منهم كفاءة تؤهله لحجز المقعد بشكل نهائي.
ونفس الحال في مركز الظهير الأيسر، بعد تجربة اللعب بأحمد فتوح الذي يلعب في مركز آخر في ناديه سموحة، بجانب محمد صادق لاعب الإسماعيلي الذي يلعب في وسط الملعب مع ناديه.
حراسة المرمى
أما حراسة المرمى فرغم وجود أكثر من حارس مميز، لكن عدم مشاركتهم مع أنديتهم في الدوري، تمثل أزمة بسبب افتقادهم لحساسية المباريات وهم عمر رضوان حارس الجونة، عمر صلاح حارس سموحة ومحمد صبحي حارس الزمالك.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



