

EPAعاد البرتغالي جوزيه مورينيو، أخيرًا إلى عالم التدريب من بوابة توتنهام، بعدما وقع عقدًا مدته 3 أعوام ونصف العام، لخلافة الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو الذي أقيل من منصبه، مساء الثلاثاء.
عودة مورينيو للبريميرليج، شكلت صدمة لناديين على وجه التحديد، الأول هو آرسنال، الغريم الشمالي التقليدي لتوتنهام، والثاني هو تشيلسي، معشوق مورينيو الأزلي.
وتهكم مورينيو طويلًا على آرسنال طوال الأعوام الماضية، بسبب غياب الفريق اللندني عن منصات التتويج.
وفي وقت ذكرت فيه التقارير الصحفية أن جمهور آرسنال يود تقديم الشكر لرئيس توتنهام على إقالة بوكيتينو، فإنه بالتأكيد سيتراجع بعد سماع خبر تعيين الداهية البرتغالي.
أما جمهور تشيلسي، فجاء وقع الأنباء على مسامعهم كالصدمة أيضًا، لأنه لم يتوقع في يوم من الأيام، أن يلجأ مورينيو لخيانتهم، خصوصًا أن تصريحات المدرب البرتغالي السابقة أوحت لهذا الجمهور بأنه لن يدرب فريقًا داخل لندن آخر خلال مسيرته.
ارتباط عاطفي
قبل نهائي كأس الرابطة الإنجليزية المحترفة في آذار / مارس 2015 بين تشيلسي وتوتنهام، صرح مورينيو بأنه تم التواصل معه من قبل دانييل ليفي من أجل تولي تدريب توتنهام في أيلول / سبتمبر العام 2007، أي بعد انتهاء فترته الأولى مع تشيلسي باتفاق ودي، بعدما قاده للفوز بالبريميرليج مرتين متتاليتين عامي 2005 و2006.
وأوضح مورينيو، أن سبب رفضه للتفاوض مع ليفي، يعود لارتباطه العاطفي الوثيق مع تشيلسي، إضافة إلى اتفاقه مع الأخير بألا يدرب فريقًا إنجليزيًا آخر لمدة عامين، وقال مورينيو قبل 4 أعوام: "نعم، لم أستطع الذهاب، لم يكن بإمكاني التدريب في إنجلترا لمدة عامين".
ووفقا لمورينيو، فإن توتنهام حاول إقناع تشيلسي بخرق الشرط الجزائي في اتفاقه مع مورينيو، بعدما عرض عليه عمولة مالية مجزية، وقال أيضًا: "لن أوافق على تولي الوظيفة لأنني أحب أنصار تشيلسي كثيرًا".
فماذا تغير؟
لكن ماذا تغير في الأعوام الأربعة الأخيرة لكي يغير مورينيو رأيه؟ هذ هو السؤال الذي يبحث عن إجابة.
فلم تستمر حقبة مورينيو الثانية مع تشيلسي كثيرًا، حيث أقيل من منصبه بعد خلافات شديدة مع اللاعبين، ولم يعد ممكنا إصلاح العلاقة بين الطرفين، ورأى البرتغالي حينها أن الإدارة لم تدعمه بالشكل الكامل.
وبعد مرحلة لم يوفق فيها مع مانشستر يونايتد، جلس مورينيو دون وظيفة تدريبية لمدة عام كامل، وكان لزامًا عليه العودة إلى التدريب في أسرع وقت، لأنه رجل يعشق التحديات والمواجهات مع الآخرين، ولا يستطيع الجلوس كمشاهد لما يحدث، دون أن يكون ضلعًا رئيسيًا فيه.
عاشق التحديات
رغبة مورينيو في العودة إلى العمل، لعبت دورًا كبيرًا في موافقته على تدريب توتنهام، والآن، يأمل جمهور "السبيرز" أن يبني علاقة راسخة مع المدرب البرتغالي، على أمل أن يقودهم لإحراز الألقاب التي سبق له أن حققها مع تشيلسي، وهي لقب البريميرليج 3 مرات، وكأس إنجلترا وكأس الرابطة 3 مرات أيضًا.
تركيز مورينيو سينصب بالتأكيد على مشوار الفريق في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، لأن الفريق يحتل مركزًا متأخرًا على سلم ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.
ويأمل "ذا سبيشال وان" في الوقت ذاته تحقيق الانتصارات التي من شأنها رفع معنويات الفريق، خصوصًا عندما يواجه تشيلسي قبل الكريسماس بـ3 أيام.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً





