


لم يعد فريقا الفيصلي والوحدات الأكثر ترشحاً لحسم ألقاب بطولات الموسم الجديد لكرة القدم والذي ينطلق اعتبارا من يوم 11 مايو/ أيار المقبل.
وبرصد التعاقدات الأخيرة، فإن الحسين اربد استطاع أن يستقطب أبرز نجوم الكرة الأردنية ومن يمثلون الغالبية بصفوف منتخب الأردن، ليصبح الأكثر ترشحاً لصعود منصات التتويج في الموسم الجديد إلى جانب فريقي الفيصلي والوحدات.
ويوقن فريقا الفيصلي والوحدات أن المنافسة في بطولات الموسم الجديد لن تكون سهلة، وبخاصة أن كثير من الفرق عندما تواجههما على وجه التحديد تقدم أفضل ما لديها، لأن تحقيق نتيجة ايجابية أمام فريقين يستحوذان على العدد الأكبر من الألقاب المحلية، يعد بالنسبة لها قفزة مهمة.
ويسلط موقع كووورة الضوء على نقطة ضعف مهمة قد تهدد فريقي الفيصلي والوحدات في الموسم الجديد وتتمثل في مركز حراسة المرمى.
حراسة المرمى
تعتبر حراسة المرمى من أبرز المراكز الحساسة في كرة القدم، وقد يشكل هذا المركز أساس البناء لأي فريق يطمح بالمنافسة على الألقاب.
وكرر خبراء كرة القدم في العالم مقولة أن حارس المرمى قد يساوي نصف الفريق وقد يساوي فريقاً بأكمله في حال تألقه، ومن هنا فإن هذا المركز على وجه التحديد يعد من أبرز التحديات التي تواجه أي فريق يطمع بحصد الألقاب.
يزيد أبو ليلى
ولو عدنا إلى الموسم الماضي، فإن تميز حراسة المرمى بفريقي الفيصلي والوحدات جعلتهما يتقاسمان أهم الألقاب المحلية.
واستعاد فريق الفيصلي لقب دوري المحترفين الموسم الماضي بفضل تألق حارسه الدولي يزيد أبو ليلى وما يزال مشهد تصديه لفرصة حارس مرمى الوحدات عبدالله الفاخوري ماثلة في ذاكرة المتابعين، فهذا التصدي الثمين كان من الأسباب الرئيسة في تتويج الفريق بالبطولة.
ويحترف يزيد أبو ليلى حالياً بفريق الجبلين السعودي، وقد تلقى عدة عروض من أندية سعودية ليواصل مسيرته الاحترافية.
ويرتبط أبو ليلى بعقد مع الفيصلي الأردني يمتد حتى نهاية موسم 2023-2024، لكن في حال تلقى عرضاً مغرياً وأبدى رغبته في الاستمرار بالاحتراف، فإن فريقه سيكون بموقف حرج.
ويقبل فريق الفيصلي على تسجيل أول مشاركة احترافية في تاريخه بدوري أبطال آسيا وهو بحاجة لحارس مرمى بحجم أبو ليلى الذي أصبح تجديد عقده لأكثر من موسم مطلباً من الجماهير.
ويدرك نادي الفيصلي أن احتراف أبو ليلى قد يخلق ثغرة كبيرة بالفريق الطامح للمنافسة على الألقاب المحلية وتسجيل حضور قوي بدوري أبطال آسيا.
وتتمثل صعوبة التخلي عن أبو ليلى بأن هناك ندرة في عدد حراس المرمى المميزين في الأردن، لكن ماذا سيكون الحال في حال تلقى هذا الحارس عرضاً سعوديا مغريا؟.
ويعتبر أبو ليلى من أفضل حراس مرمى كرة القدم في الوقت الحالي وحاز قبل أيام على جائزة حارس المرمى الأفضل عن الموسم الماضي، واعتمد عليه منتخب الأردن في عديد من المباريات السابقة.
عبدالله الفاخوري
نجح عبدالله الفاخوري في الموسم الماضي أن يكون نجم فريق الوحدات الأول بلا منازع، بل كاد أن يدخل التاريخ لو أن كرته التي سددها في مباراة فريقه أمام الفيصلي ببطولة الدوري عندما خرج من مرماه في الدقائق الأخيرة، استقرت في مرمى أبو ليلى.
وساهم الفاخوري بشكل فاعل في احراز فريقه الموسم الماضي لقب كأس الأردن وبخاصة عندما تألق في مباراة الدور ربع النهائي أمام الفيصلي والتي حسمها فريقه بفارق ركلات الترجيح.
والفاخوري يعتبر بحسب آراء كثير من خبراء الكرة الأردنية، خير خلف لعامر شفيع الحارس الأردني المعتزل والذي لُقب بـ "حوت آسيا"، وذلك نظراً للتشابة في البنية الجسدية والحضور الذهني والتألق في معظم المباريات.
ورغم أن الفاخوري "22 عاماً"، ما يزال في باكورة عطائه إلا أنه مرشح لخوض العديد من التجارب الاحترافية الخارجية.
ويسعى نادي الوحدات إلى تجديد عقد الفاخوري وأعلن رئيسه قبل أيام عبر تصريح تلفزيوني أن مجلس الإدارة ملتزم بسقف التعاقدات مع اللاعبين والذي يصل كحد أعلى إلى 35 ألف دولار، لكنه في الوقت ذاته منح الفاخوري الاستثناء بحيث يحصل على عقد أعلى من السقف.
ويدرك نادي الوحدات أن الفاخوري يشكل مصدر ثقة وثقل بالفريق، وفي حال لم يجدد عقده فإن نقطة ضعف كبيرة قد تظهر بحراسة مرمى فريقه.
ويحترف الفاخوري حالياً مع العين السعودي، وتلقى عدة عروض رسمية لكنه حتى الآن يمتلك الوقت الكافي لدراستها قبل تحديد مصيره سواء بمواصلة مسيرته الاحترافية الخارجية أو العودة إلى الوحدات.


قد يعجبك أيضاً



