
واصل نادي سموحة، برئاسة فرج عامر، سياسته في تغيير المدربين خلال الموسم الواحد، بعد قبول استقالة طارق يحيى، وتعيين عادل عبدالرحمن بدلا منه ليقود الفريق في باقي منافسات الموسم.
ودأب الفريق السكندري على إجراء تغييرات عدة في كل موسم للفريق، حيث لا يمر موسم دون إجراء تغيير لـ3 مدربين على الأقل، بجانب ميمي عبدالرازق، الذي دائما ما يتم استدعائه في الأزمات.
وهو ما يرصده كووورة من خلال التقرير التالي...
الموسم الحالي
الموسم الحالي في سموحة، بدأ بوجود علي ماهر، كمدير فني قاد الفريق في 13 مباراة في الدوري، نجح في الفوز في 5 والتعادل في 8.
ورحل بعدها ليتولى طارق يحيى المسؤولية الفنية، ليقود الفريق في 6 مباريات بالدوري، تعادل في 3، وتلقى الهزيمة في 3.
وبعد رحيل يحيى، قرر فرج عامر اللجوء لمدرسة الأهلي التدريبية مجددا، وتعاقد مع عادل عبدالرحمن لقيادة الفريق، والتي ستكون مباراة إنبي المقبلة أولى مهامه.
الموسم الماضي
بدأ الفريق الموسم الماضي، مع التشيكي فرانتشيك ستراكا، والذي قاد الفريق في 13 مباراة، تعادل في 4 وخسر 4 وفاز في 5.
وتولى بعده طلعت يوسف في 11 مباراة، فاز في 5 وخسر 5 وتعادل في لقاء وحيد، ليرحل ويتولى بدلا منه ميمي عبدالرازق في 6 مباريات، حقق تعادلين وفاز في 3 مع خسارة وحيدة.
2016 -2017
بدأ الفريق السكندري مع البرتغالي، ذو الأصول البرازيلية فييرا، وخاض 8 مباريات في الدوري، فاز في 5 وتعادل مرة وخسر اثنتين، ليأتي بعده حلمي طولان وخاض 11 مباراة، خسر مرتين وتعادل 5 وفاز 4.
وجاء الدور على مؤمن سليمان، الذي شارك في 19 مباراة، فاز في 9 وتعادل 6 وخسر 3، ليأتي بديلا له حلمي طولان مجددا، والذي قاد الفريق في 15 مباراة، فاز في 8 وخسر مرتين وتعادل 5.
مدربون آخرون
تولى سموحة مدربين آخرين في موسمي 2015-2016، كان في مقدمتهم محمد يوسف وميمي عبدالرازق وحلمي طولان.
وفي 2014-2015 تولى حمادة صدقي، ثم الفرنسى دينيس لافاني، وبعده حلمي طولان، حتى جاء الدور على ميمي عبدالرازق، رئيس قطاع الناشئين وقتها.
قد يعجبك أيضاً
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


