

Reutersتدخل العديد من المواجهات تحت قائمة أقوى مباريات الكلاسيكو في العالم، ومنها مباريات ريفر بليت وبوكا جونيورز.
ولكن المواجهة الأخيرة لا تتفوق على مستوى الأسماء والشهرة عند مقارنتها بصراع ريال مدريد وبرشلونة، إنتر ويوفنتوس، ليفربول ومانشستر يونايتد.
ولكن إذا انتقلنا إلى مستوى ثانٍ من المقارنة فيما يخص القوة والشراسة والإثارة والصراع بين الجماهير، فمن السهل وضع السوبر الكلاسيكو الأرجنتيني على قمة الكرة العالمية، ويعود ذلك إلى الرواسب التاريخية بين الناديين، والتي صنعت حالة من العداوة غير موجودة في الصراعات الأوروبية.
ويتجدد لقاء الغريمين، الثلاثاء المقبل، على ملعب المونيمونتال، ضمن منافسات ذهاب الدور نصف النهائي من بطولة كوبا ليبرتادوريس.




ويستعرض "كووورة" في التقرير التالي سر العداوة التاريخية بين ريفر بليت وبوكا جونيورز، والتي صنعت الإثارة الحالية للسوبر كلاسيكو.
تعود العداوة إلى أن للناديين أصول تابعة لمنطقة عمالية في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس "لا بوكا"، حيث تأسس ريفر بليت عام 1901، وبعده بـ4 أعوام، ظهر بوكا جونيورز على الساحة، ومنذ ذلك الحين، يطلق على الأخير "نادي الطبقة العاملة"، ويتم وصف الريفر بنادي أصحاب الملايين.
ودائمًا ما يصف جمهور بوكا نظيره في ريفر بليت بالدجاج، أما أنصار ريفر فيطلقون على جمهور الخصم اسم "الخنازير الصغيرة"، بسبب أن ملعب الفريق تفوح منه روائح كريهة.
عنف جماهيري
دائما ما تشهد مواجهات السوبر كلاسيكو مظاهر عنف بين جمهوري الفريقين، لكن الحادثة الأشهر في تاريخ هذه العداوة، كانت في 23 يونيو/حزيران عام 1968، حين توفي 71 مشجعًا لريفر بليت في تدافع على البوابة رقم 12 في ملعب "مونومينتال".
وكان معظم من توفي جراء هذه الحادثة، من الشباب والمراهقين، وادعى البعض حينها أن أنصار بوكا تسببوا في الحادثة، بعدما رموا الأعلام المشتعلة نحو الجمهور المتدافع.
إثارة جديدة
منذ ما يقرب من عام حفل السوبر كلاسيكو بإثارة جديدة، بعد أن التقى قطبا الأرجنتين في نهائي كوبا ليبرتادوريس.
وكان النهائي القاري شهد اعتداء جماهير ريفر بليت على لاعبي بوكا جونيورز ورشهم برذاذ الفلفل، إضافة إلى عوامل طبيعية مثل الأمطار أدت إلى تأجيل اللقاء.
كما تسببت أحداث الشغب في نقل مباراة التتويج من ملعب ريفر بليت لتقام في سانتياجو برنابيو معقل ريال مدريد.
وفاز ريفر بليت في ذلك الوقت بنتيجة 3-1 في الإياب، ليحسم السوبر كلاسيكو لصالحه، ويصعد على منصة التتويج بمعقل النادي الملكي بعد انتهاء مباراة الذهاب بالتعادل الإيجابي 2-2 وسط أنصار بوكا جونيورز.
قد يعجبك أيضاً



