Reutersحافظ ديديه ديشامب المدير الفني لمنتخب فرنسا، على عادة تاريخية، لازمته في مشواره مع الديوك، منذ توليه المسئولية قبل 9 أعوام، خلفًا لزميله السابق، لوران بلان.
ورحل بلان عن قيادة فرنسا بانتهاء مشاركة الفريق في بطولة يورو 2012، بخسارته أمام إسبانيا بهدفين دون رد في دور الثمانية، ليحمل ديشامب، راية الديوك بعده في 118 مباراة.
وحقق ديشامب، إنجازات ملموسة في البطولات المجمعة الكبرى، حيث عوض خسارته في نهائي يورو 2016 بالفوز بلقب كأس العالم الأخيرة في روسيا.
في المقابل، كان حضوره باهتًا بالخروج من دور الثمانية لمونديال 2014 بالخسارة أمام ألمانيا، وكانت الصفعة الأكبر بتوديع بطولة يورو 2020 من الدور الثاني بالهزيمة أمام سويسرا بركلات الترجيح.
ويستعرض كووورة في هذا التقرير، كيف كانت انطلاقة المنتخب الفرنسي تحت قيادة ديشامب في أول اختبار بعد البطولات الكبرى، ومنها يتبين أنه فاز في مناسبتين مقابل 3 تعادلات في مناسبات مختلفة:
استهل ديشامب، مشوار قيادة منتخب بلاده بتعادل سلبي مع أوروجواي في أغسطس/آب 2012، في مباراة ودية، استضافها ملعب نادي لوهافر.
|||2|||
أما بعد كأس العالم 2014 التي استضافتها البرازيل، فقد كانت صورة المنتخب الفرنسي أفضل نسبيًا، بالفوز على نظيره الإسباني بهدف سجله لوك ريمي، في مباراة ودية أقيمت شهر سبتمبر/أيلول من العام ذاته.
وبعد كابوس خسارة نهائي يورو 2016 أمام البرتغال، انتفض "الديوك" مع ديشامب بالفوز على إيطاليا 3-1 وديا خلال سبتمبر/أيلول، حيث سجل أنطوني مارسيال وأوليفيه جيرو وليفن كورزاوا، بينما سجل جراتسيانو بيلي الهدف الوحيد للأتزوري.
وعاد ديديه ديشامب مجددًا لعادته القديمة بالتعثر في أول اختبار بعد مناسبة كروية كبرى، حيث تعادل سلبيا مع ألمانيا في سبتمبر/أيلول 2018 في مستهل مشوار الفريقين ببطولة دوري أمم أوروبا، ليعكر ديشامب ولاعبوه، أجواء الفرحة باللقب العالمي في مونديال روسيا.
الجرح هذا الصيف كان غائرًا، حيث أن منتخب فرنسا، خاض غمار منافسات يورو 2020 وهو بطل العالم، والمرشح الأول للقب، لكنه جر أذيال الخيبة، وودع المنافسات مبكرًا بعدما تجاوز مجموعة الموت في الدور الأول.
وثار الجدل حول ديشامب، إلا أنه يحظى بدعم غير عادي من نويل لوجريه رئيس اتحاد الكرة الفرنسي، الذي تمسك ببقاء المدرب حتى انتهاء مشوار المنتخب الفرنسي في مونديال 2022.
وبدلًا من أن يصالح ديشامب ولاعبوه، الجماهير الفرنسية، اكتفوا بالتعادل مع البوسنة والهرسك 1-1 بشق الأنفس بعد عرض فني مخيب، ليؤكد آراء فئة كبيرة من معارضيه، بأنه يملك قوامًا من اللاعبين بإمكانه تقديم أداء أفضل، ويثير الشكوك حول إمكانية استمراره مع الفريق لما بعد كأس العالم.
قد يعجبك أيضاً



