


بدأ الوقت يداهم المدير الفني لمنتخب العراق، السلوفيني سريتشكو كاتانيتش قبل استئناف التصفيات المزدوجة المؤهلة لكأس آسيا والمونديال، حيث توقف الفريق عن التدريبات منذ وقت طويل بسبب جائحة كورونا.
ولم يخض لاعبو أسود الرافدين أي تدريبات مجمعة مع المنتخب منذ انتشار الوباء، استعدادا للاستحقاقات المقبلة.
كووورة سلط الضوء في التقرير التالي على المصاعب التي تواجه منتخب العراق والمدرب كاتانيتش والحلول الممكنة للخروج من عنق الزجاجة.
انقطاع تام
لم يتجمع المنتخب العراقي منذ بطولة الخليج 24 في الدوحة نهاية العام الماضي، حيث عاد اللاعبون إلى أنديتهم وبقي كاتانيتش في أربيل حيث تابع كأس آسيا دون 23 سنة.
حتى التدريبات المنفردة للاعبين مع أنديتهم شهدت تفاوتا كبيرا نتيجة اضطراب الموسم الكروي، وتوقفه بسبب فيروس كورونا.
توقف وإلغاء
أكبر المشاكل التي عانى منها المنتخب العراقي، هي توقف الدوري ما يقارب 4 أشهر، سواء بسبب الاحتجاجات، أو فيروس كورونا لاحقا، قبل إعلان إلغاء المسابقة.
وبات المنتخب العراقي أمام معضلة كبرى تتمثل في تجهيز اللاعبين بدنيا، بعد التوقف الطويل، لا سيما أن التدريبات الفردية التي التزموا بها في الأشهر الماضية لا تجدي أمام قوة منافسات بحجم تصفيات كأس العالم.
خلية الأزمة
رغم المحاولات المتكررة والطلب المستمر بضرورة إقامة تجمع للمنتخب الوطني لكن قرارات خلية الأزمة كانت صارمة نتيجة انتشار الفيروس في العراق، مما دفعها للتشدد في قراراتها لينعكس الأمر بشكل عام على الأندية والمنتخبات كذلك.
وأصبح استعدادات المنتخب العراقي محاصرة بين قرارات خلية الأزمة، وعدم قدرة كاتانيتش على العودة للعراق، وصعوبة التجمع جراء حظر التجوال، إضافة للإجراءات القوائية الصارمة، وبالتالي بات المدرب مجبرا على التواصل مع لاعبيه عن بعد والتركيز على التدريبات المنفردة.
حلول ممكنة
المنتخب حاليا مطالب بالتجمع في أسرع وقت ممكن، والحل الأمثل يكمن في تحرك وزير الشباب والرياضة باتجاه خلية الأزمة للحصول على موافقتها على إقامة معسكر في مدينة دهوك لعدة اعتبارات، منها الأجواء الطيبة في المدينة على خلاف العاصمة بغداد التي تشهد ارتفاعا كبيرا في درجات الحراة.
كما تشهد دهوك انخفاضا في نسبة الإصابات بشكل كبير، وبالتالي تعد مكانا مثاليا لتجمع المنتخب، واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.
الفرق المنافسة
المنتخب العراقي رغم تصدره المجموعة الثالثة، إلا أنه لم يحسم التأهل، وينافسه منتخبان قويان، المنتخب البحريني صاحب المركز الثاني، والمنتخب الإيراني.
وتستأنف منافسات الدوري البحريني الأسبوع الجاري، وسبق أن بدأت الأندية بالتجمع والتدريبات فأصبح لاعبوهم أجهز بدنيا.
في المقابل، يعد المنتخب الإيراني أكثر جاهزية أيضا بعد استئناف الدوري المحلي ونهايته في إيران، بينما تستعد الأندية لموسم جديد، وكذلك الإعلان عن برنامج تحضير المنتخب في وقت قياسي.
وبالتالي يبقى المنتخب العراقي في حرج كبير في ظل استقرار المنافسين، وعليه سريعا تدارك الزمن للحفاظ على حظوظه في المنافسة على بطاقتي التأهل.



قد يعجبك أيضاً



