

EPAتواصل أندية الدوري الألماني دفع ثمن تعليق النشاط الرياضي بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد، التي ألقت بظلالها على كافة مناحي الحياة.
ورغم الأضرار الفنية والمادية لكافة فرق ولاعبي البوندسليجا بسبب فترة التوقف، إلا أن هناك نجومًا استفادوا بالفعل من تجميد النشاط.
ويستعرض "كووورة" أبرز اللاعبين الذين استفادوا من فترة التوقف على النحو التالي:
ماركو رويس
منذ فبراير/شباط الماضي، لم يظهر ماركو رويس مع فريقه بوروسيا دورتموند في أي مباراة، بعدما تعرض لإصابة عضلية خلال مواجهة فيردر بريمن في كأس ألمانيا.
الدولي الألماني كان من المفترض غيابه لفترة لا تزيد عن 3 أسابيع، لكنها طالت قليلًا، قبل أن تقرر رابطة كرة القدم تعليق النشاط.
وأعرب رويس بالفعل عن سعادته بهذا التوقف، لأنه أفسح له المجال للتعافي بأريحية واستعادة جاهزيته البدنية دون تعجل، ليصبح لائقًا للعودة بكامل قوته فور استئناف النشاط.
توماس ديلاني
افتقد دورتموند أيضًا خدمات لاعب الوسط الدنماركي توماس ديلاني منذ منتصف نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بعدما عانى من تمزق في أربطة الكاحل الأيمن.
ورغم إعلان دورتموند غياب اللاعب حتى يناير/كانون الثاني الماضي، إلا أن صاحب الـ28 عامًا لم يظهر مطلقًا مع الفريق منذ آخر مشاركة له أمام بايرن ميونخ في 9 نوفمبر/تشرين الثاني 2019.
جاء ذلك لتعرض الدولي الدنماركي لانتكاسة أخرى مطلع العام، إذ عانى من إصابة أخرى في الركبة، مما حال دون ظهوره مجددًا.
وجاءت فترة التوقف لتعيد آمال ديلاني في الظهور مرة أخرى مع أسود الفيستيفال هذا الموسم، حيث أنه من المتوقع تعافيه واستعادة جاهزيته حال استئناف النشاط في مايو/آيار أو يونيو/حزيران المقبلين.
روبرت ليفاندوفسكي
لم يظهر روبرت ليفاندوفسكي في مباريات بايرن ميونخ منذ مشاركته في الفوز على تشيلسي (3-0) في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا يوم 25 فبراير/شباط الماضي.
الدولي البولندي فاجأ الجميع بعد المباراة بتعرضه لكسر في مفصل الركبة اليسرى، ليضع ساقه في الجبس لمدة 10 أيام، مما أدى لغيابه في المباريات التالية.
وكان من المفترض غياب صاحب الـ31 عامًا عن مباريات مهمة، أبرزها مواجهة الإياب ضد البلوز، لكن تعليق النشاط أمهله فرصة التعافي براحة بالغة، من أجل العودة للظهور مع فريقه من جديد.
نيكلاس سولي
تلقى بايرن ضربة موجعة في مستهل الموسم، وبالتحديد خلال مواجهة أوجسبورج بالدوري الألماني في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حينما تعرض مدافعه البارز نيكلاس سولي لتمزق في الرباط الصليبي للركبة.
وتسببت هذه الإصابة في لجوء المدرب الألماني هانز فليك، ومن قبله الكرواتي نيكو كوفاتش، لعدة حلول من أجل تعويض غياب سولي المؤثر على أداء الخط الخلفي.
وعلى مدار 5 أشهر، لم يظهر الدولي الألماني مع الفريق البافاري، لكنه كان قد بدأ أولى الخطوات المتقدمة في برنامجه التأهيلي منذ فبراير/شباط الماضي، بعودته للتدرب منفردًا.
وربما جاءت فترة التوقف لتمنح سولي فرصة الظهور في مباريات أكثر مع بايرن، بالإضافة إلى استفادته من أزمة كورونا، التي تسببت في تأجيل بطولة يورو 2020، التي كان مهددًا بالغياب عنها بسبب تلك الإصابة.
قد يعجبك أيضاً



