
أصبح المغربي وليد أزارو، مهاجم الأهلي المصري لغزا محيرا بالنسبة لجماهير الفريق، بعدما واصل اللاعب مسلسل صيامه التهديفي، رغم اعتماد الجهاز الفني بقيادة حسام البدري عليه بشكل أساسي.
وانضم أزارو للأهلي في شهر يوليو/ تموز الماضي، قادما من الدفاع الجديدي المغربي، في صفقة وصلت قيمتها إلى مليون و300 ألف يورو، بجانب أنها جاءت تعويضاً لهروب الإيفواري سليماني كوليبالي.
وشارك أزارو في البطولة العربية وظهر بمستوى مبشر، وسجل هدفا في الوقت بدل الضائع من لقاء الفيصلي الأردني بدور الأربعة للبطولة.
ومع بداية مشاركاته الرسمية، فاجأ أزارو الجماهير الأهلاوية بالعديد من الفرص الضائعة، التي أثرت على ما يقدمه بدنيا وجماعيا لمساعدة زملاءه، فشارك في 6 مباريات وسجل هدفا واحدا فقط وصنع هدفين.
أزمة ثقة
يرى البعض أن وليد أزارو يعاني أزمة ثقة حادة، بدليل أنه يتردد في تسجيل الأهداف من انفرادات صريحة بالمرمى وهو ما حدث في لقاء الاتحاد بالتمرير لأحمد حمودي في منطقة الست ياردات، ولم يسجل حمودي، ثم كرر نفس الموقف في لقاء الرجاء ومرر للمهاجم النيجيري جونيور أجاي ليسجل الهدف الثالث للفريق.
وتعرض أزارو لانتقادات حادة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وهو ما برره سمير كمونة مدافع الأهلي الأسبق في تصريحاته ل"كووورة" بأنه افتقاد للثقة ليس أكثر.
وأكد كمونة أن أزارو خامة مهاجم سريع وواعد وصغير السن لكنه يفتقد بشكل أساسي إلى الثقة في تسجيل الأهداف.
دور مهم
ويدافع حسام البدري المدير الفني عن مشاركة أزارو ويؤكد بشكل متواصل في أحاديثه الإعلامية أن أزارو يقوم بدور مهم داخل الملعب في خلخلة دفاعات المنافسين خاصة أنه سريع ومزعج ويخلق الفرص لنفسه.
ويعتمد البدري في طريقة اللعب الخاصة به على الدويتو الهجومي السريع الذي يضم أزارو بجانب النيجيري جونيور أجاي للضغط على دفاعات المنافسين.
والواقع يؤكد أن أزارو له دورا كبيرا في إرهاق دفاع المنافسين بتحركاته التي لا تتوقف، ولكنه لا يترجم مجهوده إلى أهداف بعكس أجاي الذي بدأ التطور بشكل أكبر وأصبح يعرف كيف يهز الشباك.
سيناريو فلافيو
صيام أزارو أثار الانقسام بين جماهير الأهلي فالبعض يراه النسخة الجديدة من المهاجم الأنجولي أمادو فلافيو الذي انضم للأهلي من بترو أتلتيكو في 2005، وظل يهدر الفرص لدرجة تحوله لمادة للسخرية قبل أن يكتسب الثقة والانسجام ويصبح هدافاً لا يشق له غبار وأحد نجوم الأهلي على مدار 4 مواسم.
وتمسك البرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني الأسبق للأهلي بإشراك فلافيو مؤكداً أنه مهاجم متميز ويفيد الفريق وهو ما أثار الانتقادات في وجه المدرب السابق.
كابوس غدار
ويخشى البعض الآخر السيناريو غير الموفق لتجربة اللاعب اللبناني محمد غدار الذي انضم للأهلي في عهد حسام البدري بالولاية الأولى في صيف 2010.
ولم يلعب غدار سوى دقائق مع الأهلي ولم يسجل أي أهداف ورحل سريعا.



