
لم يقف تشرين السوري، عند تحقيقه لقب الدوري المحلي المنقضي، الثالث في تاريخه، حيث رفع من سقف طموحاته، ورسم خارطة وإستراتيجية جديدة للمستقبل، شعارها حصد البطولات المحلية والمنافسة بقوة في بطولة الاتحاد الآسيوي في نسختها المقبلة.
وأشعل تشرين سوق الانتقالات في الصيف الحالي بالصفقات التي أبرمها.
3 أسباب ترجح مواصلة تشرين لعروضه ونتائجه القوية، يرصدها كووورة في السطور التالية:
صفقات مثالية
نجح تشرين بخطف عدد من نجوم الدوري الماضي، بمبالغ كبيرة، فضم ورد السلامة لاعب الجيش وكامل كواية هداف الشرطة وماهر دعبول العقل المفكر للوثبة، والمدافع الشرس ياسر شاهين قادماً من الكرامة، فيما جدد لمعظم نجومه في الموسم الماضي وأبرزهم المهاجم علاء الدالي وزكريا العمري وعبد الرزاق محمد وكامل حميشة ونعيم غزال، فيما أمن مرماه ببقاء أحمد مدنية.
مدرب ذكي
لا يختلف اثنان على أن ضرار الرداوي، من نخبة المدربين الشباب، وسبق وحقق نتائج جيدة مع الفرق التي دربها كالوحدة والوثبة، ليضمه التونسي نبيل معلول، للجهاز الفني للمنتخب الأول، لكن تشرين خطفه من نسور قاسيون، ليخلف ماهر بحري.
الردواي يمتلك إمكانيات كبيرة، ويعرف كيف يسخر قدرات لاعبيه، يتمتع بذكاء كبير، وقراءة مثالية للفريق الخصم، شخصيته القوية سلاحه مع اللاعبين، فيما يتعامل معهم خارج التدريبات بشكل مختلف.
ثقافة الفوز
تشرين يدخل الموسم الجديد بشكل مختلف عن المواسم الماضية، حيث ترسخت لدى لاعبيه ثقافة الفوز والقتال حتى الرمق الأخير من المباراة، خاصة بعد ان اكتسب اللاعبون الشباب الخبرة والثقة من الموسم الماضي، فيما الاستقرار الإداري في مجلس الإدارة، دون أي تخبط سيساهم بتعزيز ثقافة البطولة والتمثيل المشرف للكرة السورية في مسابقة الاتحاد الآسيوي.
تحقيق تشرين للقب الدوري المنقضي، ساهم بزيادة الدعم المالي من الشركة الراعية وعدد من المحبين والداعمين، ليزداد تحفيز اللاعبين قبل كل مباراة.



