
اقترب اليرموك بشكل كبير من انتزاع بطاقة التأهل الأولى للدوري الممتاز، في ظل تصدره قائمة ترتيب دوري الدرجة الأولى بفارق 9 نقاط عن أقرب ملاحقيه.
ولم يعد يفصل اليرموك عن إعلان تأهله بشكل رسمي غير 4 نقاط فقط، مع بقاء 6 مواجهات، ليشعل الصراع على البطاقة الثانية للتأهل بين الساحل الوصيف، وبرقان الثالث، إلى جانب الصليبخات الرابع، في ظل الفارق البسيط فيما بينهم والذي لا يتعدى 5 نقاط.
كووورة يستعرض في التقرير التالي، موقف الأطراف الثلاث في طريقهم لتحقيق المراد والانضمام لكوكبة الكبار بالموسم الجديد:
الساحل
أبناء أبو حليفة بقيادة الوطني عبد الرحمن العتيبي، نجحوا في حصد 17 نقطة من 10 مواجهات عبر 5 انتصارات وتعادلين إلى جانب 3 خسائر.
الفريق يمتلك 6 مواجهات متبقية يستهلها بمواجهة المتصدر، اليرموك، بينما الأرقام تنحاز لأبناء الساحل ما لم يتعثر الفريق خاصة أمام منافسيه المباشرين.
ورفع أبناء المنطقة العاشرة راية التحدي لتعزيز حظوظهم في التأهل عبر إسقاط المتصدر، وهي مهمة ليست بالهينة.
برقان
برقان ثالث الترتيب، والذي ما زال يبحث عن أول مشاركة بالدوري الممتاز، والذي فرط في تحقيق ذلك بالأمتار الأخيرة بالموسم المنقضي، يعد رقميا الأضعف حظا حيث يمتلك الفريق 14 نقطة من 4 انتصارات وتعادلين إلى جانب 5 هزائم، ويعود ذلك لامتلاكه 5 مباريات متبقية فقط.
برقان بقيادة الوطني وليد نصار، تمكن من التعبير عن نفسه بشكل كبير إلا أن بعض الهفوات أثرت على مسيرته كان أخرها الخسارة المفاجئة أمام خيطان برباعية، بالجولة قبل الماضية، ليمنح منافسه متذيل الترتيب أول انتصار.
نصار يراهن على قدرات هجومه بقيادة محمد سالم مع أحمد عبد الله والوافد الجديد الكيني جون، للخروج بأفضل نتائج بالجولات الأخيرة في انتظار هدايا منافسيه.
الصليبخات
رغم أن الصليبخات يأتي في الترتيب الرابع متأخرا بنقطتين عن برقان، جمعهم من 4 انتصارات و6 خسائر إلا أنه يعد أوفر حظا بالأرقام من برقان في ظل امتلاكه 6 مواجهات متبقية.
الوطني أنور يعقوب، نجح باقتدار في تغيير مسار الفريق بعد توليه المهمة الفنية خلفا للمصري أحمد سامي بتحقيقه مجموعة من الانتصارات ليعزز موقعه في سباق التأهل.
وتمثل مواجهاته المباشرة مع منافسيه المباشرين، مفتاحا مهما لتحقيق هدفه حيث لا مجال للخطأ.
الصليبخات يعول بشكل كبير على قدرات مهاجمه تيتي هداف المسابقة والذي يمثل قوة ضاربة مع اللاعبين المحليين الواعدين.
قد يعجبك أيضاً



