


أيام قليلة ويسدل الستار على الموسم الكروي في قطر ، بالمباراة النهائية لكأس الأمير التي ستجمع السد والريان باستاد خليفة الدولي ، وسط طموحات كبيرة من كلا الفريقين الطامحين لحصد الكأس الغالية والمشاركة مباشرة في دوري الأبطال الآسيوي الموسم المقبل.
ولن يقتصر الصراع في المواجهة المقبلة بين اللاعبين في الملعب ، وإنما سيكون هناك صراعاَ آخر خارج الخطوط بين مدربي الفريقين سواء العجوز البرتغالي جوزفالدو فيريرا المدير الفني للسد أو الدنماركي الشاب مايكل لاودروب المدير الفني للريان.
ولاشك أن مواجهة النهائي ستشهد صراعاً كبيراً بين جيلين من المدربين يمثلان القارة الأوروبية على الاراضي القطرية ، ولكل منهما خبراته الكبيرة وامكانياته، وكلاهما من أفضل المدربين على الساحة الكروية القطرية هذا الموسم.
لاودروب يسعى لإنقاذ الموسم ببطولة يتوج بها العروض المميزة التي قدمها الفريق الرياني على مدار الموسم الحالي ، وهي العروض التي لم يتوجها بنتائج مميزة بعدما خرج من دوري الأبطال الآسيوي ومن قبلها خرج من نصف نهائي كأس قطر أمام السد وذلك بعدما فقد درع الدوري الذي كان الريان قد حصده في الموسم الماضي.
على الجانب الآخر، يحلم فيريرا بمواصلة تحقيق البطولات بعدما نجح أخيراَ في "فك النحس" مع السد وأحرز أول بطولة له وهي كأس قطر التي حققها قبل ما يقرب من أسبوعين ، وذلك بعد عامين من الاخفاقات ، ولذا ستكون كأس الأمير بمثابة الفرصة للمدرب البرتغالي مستغلا الحالة الفنية المميزة التي يمر بها الفريق السداوي في الفترة الأخيرة.
وتؤكد المؤشرات أن الصراع خارج الخطوط في مباراة الجمعة المقبل بين فيريرا ولا ودروب سيكون على أشده، خاصة أن كل منهما يمتلك لاعبين على مستوى عالٍ لديهم القدرة على قلب الأمور رأساً على عقب ، سواء تباتا وجارسيا وسيبستيان سوريا وكاسيريس وغيرهم في الريان ، أو تشافي ويوغرطه حمرون وبغداد بونجاح وحسن الهيدوس وعلي أسد وابراهيم ماجد وغيرهم في فريق نادي السد.
قد يعجبك أيضاً



