

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
استطاع صالح جمعة، صانع ألعاب الأهلي، أن يقلب الطاولة على منتقديه، في الفترة الأخيرة، بفضل أدائه المميز مع المارد الأحمر، مقدمًا نسخة جديدة مغايرة تمامًا لما عُرف عنه من تذبذب المستوى، وضعف الالتزام.
"كنت أناشد صالح جمعة، وأطالبه بالالتزام عبر وسائل الإعلام"، هكذا اختصر سيد معوض، المدرب المساعد السابق للأهلي، أسباب ابتعاد صالح جمعة عن المشاركة بشكل كبير، تحت قيادة المدير الفني السابق، حسام البدري، الذي كان يفضل الاعتماد على عبد الله السعيد.
ندم ووعد
لكن صالح عاد ليبدي ندمه، بعد فسخ إعارته إلى الفيصلي السعودي، بداعي عدم التزامه، مؤكدًا للأهلي وجماهيره أنه سيفتح صفحة جديدة مع الفريق، ولن يكرر أخطاءه السابقة.
وفي الميركاتو الشتوي الماضي، قرر الأهلي قيد صالح جمعة في قائمته المحلية، تحت قيادة المدير الفني، مارتن لاسارتي.
وقد نظر حينها المدرب الأوروجواياني، لمستوى اللاعب في التدريبات، دون التأثر بماضيه غير الإيجابي، وهو ما كان من حسن حظ صالح.
ودخل نجم ناسيونال ماديرا البرتغالي السابق، في منافسة صعبة مع ناصر ماهر، صانع الألعاب الأساسي.
لكنه اندمج في أجواء المباريات مع الأهلي بشكل تدريجي، خاصةً بعد الخروج من دوري أبطال إفريقيا، وهبوط مستوى ناصر ماهر، وفي ظل إصابة وليد سليمان.
وقد شارك صالح مع الأهلي، هذا الموسم، في 8 مباريات حتى الآن، بواقع 447 دقيقة، وسجل هدفين.
حل سحري
ولا تُظهر أرقام اللاعب بشكل دقيق مستواه الحقيقي، ودوره مع الفريق، خاصةً في اللقاءات الثلاثة الأخيرة، أمام المصري وطلائع الجيش والنجوم.
فقد استطاع أن يكون حلا سحريا للاعبي الهجوم، من حيث إمدادهم بالكرات الأمامية الخطيرة، لكنها لم تترجم لأهداف بالشكل المطلوب، في ظل تضييع العديد من الفرص، من جانب مهاجمي الأهلي، خاصةً وليد أزارو.
كما منح صالح لأزارو فرصة هدفه أمام النجوم، لكن التمريرة الحاسمة لم تُحتسب للأول، لكون الكرة اصطدمت بحارس المنافس ثم عادت للمغربي، الذي أودعها الشباك.
ويعكس حضور صالح القوي في المباريات الأخيرة، المجهود الذي قام به خلال الفترة الماضية، إلى جانب قدراته الفنية العالية، ومهاراته في توصيل زملائه لمرمى المنافسين، من أقصر الطرق، فضلا عن تحركته بين خطوط الخصوم، وقربه من رفاقه لتسهيل المهمة على حامل الكرة.
قد يعجبك أيضاً



