

Reutersيعتقد كثيرون أن ليفربول حصل على أفضل قرعة ممكنة في الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، حيث سيواجه بورتو البرتغالي، ولهذا العتقاد ما يدعمه من نظريات، سواء على الصعيد الفني أو التاريخي.
ويمر ليفربول بواحدة من أفضل فتراته هذه الأيام، حيث ينافس بقوة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، كما يسعى لتكرار ما فعله في الموسم الماضي، عندما وصل إلى نهائي المسابقة القارية الأغلى، قبل أن يسقط أمام ريال مدريد 3-1، في مباراة أصيب فيها النجم المصري محمد صلاح ليخرج من الملعب مصابا في الشوط الأول.
أما التاريخ، فإنه يقف في صف الفريق الإنجليزي، ويشكل عائقا أمام تطلعات الفريق البرتغالي الذي يأمل استعادة ذكريات الفوز باللقب، علما بأنه ظفر به مرتين، العام 1987 بقيادة النجم الجزائري رابح مادجر، والعام 2004 تحت لواء المدرب جوزيه مورينيو.
وهذه ثاني مرة على التوالي يلتقي فيها الفريقان بالأدوار الإقصائية من دوري الأبطال، حيث تواجها في ثمن نهائي الموسم الماضي، وحينها أطبق ليفربول الصمت على مدرجات ملعب "دراجاو" الشهير.
في لقاء الذهاب، صعق ليفربول منافسه بورتو بخماسية نظيفة، كان من نصيب السنغالي ساديو ماني منها ثلاثية، وأضاف كل من صلاح والبرازيلي روبرتو فيرمينو هدفا لكل منهما.
وسافر بورتو إلى انجلترا لأداء مباراة الإياب دون حافز، فيما حاول ليفربول الخروج من اللقاء بأقل مجهود ممكن، لينتهي بتعادل سلبي.
ويخشى بورتو أن تتكرر المجزرة هذا الموسم، وما يعزز مخاوفه، الحقائق التاريخية التي تشير إلى أنه لم يتمكن من الفوز على ليفربول في 6 مباريات لعبها أمامه على الصعيد القاري.
والتقى الفريقان في ربع نهائي مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي (الدوري الأوروبي حاليا) في الموسم 2000-2001، حينها غادر الفريق الإنجليزي بقيادة المدرب الفرنسي جيرار هولييه، البرتغال بتعادل سلبي، قبل أن يحقق الفوز في لقاء الإياب على ملعب "أنفيلد" بهدفين نظيفين من إمضاء داني ميرفي ومايكل أوين.
وعاد الطرفان ليتواجهان في دور المجموعات من دوري الأبطال الموسم 2007-2008، وتمكن ليفربول من الخروج بنقطة ثمينة من مباراة الذهاب بالبرتغال، بعدما حقق التعادل (1-1) بفضل هدف من الهولندي ديرك كاوت ألغى من خلاله تقدم بورتو بهدف من ركلة جزاء للأرجنتيني لوتشو جونزاليس.
وفي لقاء الإياب، ظل التعادل بين الفريقين (1-1) قائما حتى الدقائق الـ12 الأخيرة التي شهدت تسجيل صاحب الأرض ليفربول لثلاثة أهداف حملت توقيع فرناندو توريس وستيفن جيرارد وبيتر كرواتش.
نضيف إلى ذلك، أن سجل بورتو أمام الفرق الإنجليزية على ملعبها كارثي لدرجة لا يمكن إنكارها، فقد خاض أمامها 18 مباراة في انجلترا، تعادل في 3 منها فقط مقابل 15 هزيمة، وسجل خلالها 10 أهداف ودخل مرماه 48 هدفا.
وفي المحصلة العامة، نجد أن بورتو اجتاز أحد أدور المجموعات في المسابقات الأوروبية على حساب فريق انجليزي في 3 مناسبات فقط من أصل 11، فهل يبتسم له الحظ هذه المرة أم يبقى مهزوما تحت سطوة الـ"ريدز"؟
قد يعجبك أيضاً
.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


